أكد عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار يسرى درويش، أن تهويل "مسيرات العودة" وتصويرها وكأنها المسبب لسقوط الشهداء والجرحى؛ بحاجة لمراجعة، مشدداً في ذات الوقت على بحث "العليا للمسيرات" عن السبل لتجنيب شعبنا الاستهداف المباشر من قناصة الاحتلال؛ حتى لا يقتلوا بدم بارد.
وقال درويش في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "تقييم المسيرات، يجرى أسبوعياً داخل الهيئة؛ حتى لا نذهب باتجاه الحدود بقرار عبثي، لافتاً إلى تحقيق المسيرات منذ انطلاقاتها في 30 آذار/ المنصرم، ردود فعل عالمية، باتجاه ضرورة رفع الحصار عن القطاع".
وأضاف: " أثارت قضايا كبيرة لها علاقة بالتوطين، واستهداف حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مستدركاً: "مسيرات العودة وضعاً حداً لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية".
وشدد قائلاً: "عند انطلاق المسيرات، كانت هناك أبواقاً ضدها، وأنا لا أتهمها بشئ، إلا أنها محبطة ولا تبحث عن أي فعل وطني ولا تشارك به، ولكنها مع سقوط الشهداء". على حد قوله.
ونوه إلى أن شعبنا إزاء فعل وطني، قد يستقبل خسائر كبيرة، ولكن دماء الشهداء وتضحياتهم لن تذهب سدى؛ لأنه تحقق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.
وعلى صعيد موازِ أكد عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة أن "الجمعة القادمة ستحمل عنوان "جمعة ثوار من أجل القدس والأقصى"، لتزامنها مع ذكرى المشؤومة إحراق المسجد الأقصى المبارك، لافتاً إلى استمرار الفعاليات التي تجرى كل جمعة.
وشدد قائلاً: "ستحافظ برامج المسيرات على طابعها السلمي، وستركز على الفعاليات الثقافية بعد استهداف المباشر للاحتلال لمركز سعيد المسحال الثقافي؛ تأكيداً على الارتباط الوثيق بيت الوطنية الفلسطينية والثقافة".
وتوجهت الهيئة العليا للمسيرت خلال مؤتمر صحفي عقدته في مخيم العودة شرق القطاع، بالتحية للأذراع العسكرية لفصائل للمقاومة الفلسطينية التي تصدت موحدة للعدوان الإسرائيلي على القطاع ، مؤكدة أنها مفخرة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل ضد الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، عن استشهاد 3 مواطنين أحدهما مسعف وإصابة اكثر من 307 آخرين بجراح مختلفة بينهم 85 حالة بالرصاص الحي ومن ضمنهم 5 اصابات خطيرة و26 طفلا واثنين من الصحفيين و 5 مسعفين، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فعاليات الجمعة الـ 20 لمسيرة والتي تحمل اسم "جمعة الحرية والحياة لغزة"
