اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية، مساء السبت، مسيرة "سفن الحرية" التي نظمتها هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار انطلاقاً من ميناء غزة، باتجاه الحدود البحرية الشمالية، للمطالبة برفع الحصار المستمر على القطاع منذ 12 عاما.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار بشكل مباشر تجاه المشاركين بمسيرة "سفن الحرية" واصابت ناشطين منهم بحسب مصادر طبية في قطاع غزة، ما أجبر السفن على العودة إلى ميناء غزة.
وأعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، عصر اليوم، عن إنطلاق مسيرة بحرية " سفن الحرية" تضم 40 قاربا على متنها عشرات الفلسطينيين، من مرفأ الصيادين بمدينة غزة باتجاه الحدود الشمالية البحرية للقطاع، للمطالبة برفع الحصار.
وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم الهيئة، في مؤتمر صحفي، عقد في ميناء غزة: "خرجنا اليوم لنطلع العالم على واقع الحصار والمعاناة في قطاع غزة".
وأضاف أبو سلمية: "الاحتلال يحاصرنا في بحرنا وهذا يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية".
وشدد على أن هيئته ستواصل حراكها الشعبي حتى يكسر الحصار عن غزة بشكل كامل.
يذكر أن مسيرة "سفن الحرية" هي الرابعة من نوعها التي تطلقها هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن خلال العام الجاري، حيث سبق هذه المسيرة ثلاث مسيرات بحرية مشابهة منذ 29 مايو/ أيار الماضي، طالبت بكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع، بتنظيم من هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار.
واعترضت قوات البحرية الإسرائيلية المسيرات الثلاث واقتادت قواربها إلى ميناء اسدود، واعتقلت النشطاء الذين كانوا على متنها قبل أن تفرج عنهم في وقت لاحق.
ويعاني قطاع غزة من تردي كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المفروض من إسرائيل منذ عام 2006، وتعثر جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وكانت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية ومؤسسات دولية بما فيها الأمم المتحدة قد حذروا في الأشهر الأخيرة، من تفجر الأوضاع الإنسانية بغزة بسبب القيود الإسرائيلية.
