الديمقراطية: البيان المنسوب لفتح تهرب من الحقائق

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، البيان المنسوب لحركة فتح بأنه تعبير عن حالة موتورة أصابها دوار السلطة، والانفصال عن الزمان والمكان، تلجأ إلى التهرب من الحقائق وطمسها وتشويهها، واستبدال الحوار السياسي المسؤول، بسلسلة من الاتهامات والتخرصات والأكاذيب التي لا تستحق من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرد عليها، سوى التأكيد على موقفها بالدعوة إلى حوار وطني عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني للتوصل إلى توافقات وطنية توفر عناصر القوة المطلوبة للتصدي "لصفقة العصر" والسياسات الاسرائيلية الاستعمارية الاستيطانية والدموية، وتصون م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، والتي تكاد مؤسساتها أن تذوي وتذوب وتختفي من الميدان، بفعل سياسة الاستئثار والتفرد بالقرار الوطني على حساب المصالح العليا لشعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.

وختمت الجبهة: إن كل هذا التشويش، والصراخ، ما هو إلا حلقة أخرى من حلقات التستر على سياسة تعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني، والتغطية على اقتصار معارضة القيادة الرسمية على المواقف الكلامية والإعلامية "لصفقة العصر"، بديلاً لخوض الصراع في الميدان، كما هو حلقة أخرى في افتعال النزاعات داخل الصف الوطني، وتوزيع الاتهامات السخيفة والتي تحذر الجبهة الديمقراطية من خطورة الانزلاق إليها.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -