أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لؤي أبو معمر أن "التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي عبر شاشة "تلفزيون فلسطين" تعبر عن حالة العجز والشلل وفصل من فصول مدرسة الردح التي تأسست على يد سلطة التفرد والاستئثار." كما قال
وأضاف أبو معمر في تصريح صحفي "أن تصريحات القواسمي خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني، وبعيدة كل البعد عن لغة الحوار السياسي"، مطالباً إياه بقراءة تاريخ الجبهة الذي يعبر دوماً عن خط الدفاع الأول عن المؤسسة الوطنية (م.ت.ف). كما قال
واستذكر أبو معمر المواقف التاريخية التي عمدت الجبهة من خلالها على لملمت الصف الوطني بها، بالإضافة لمواقفها التاريخية عام 83 عندما تعرضت (م.ت.ف) لمحاولة شق صفوفها، مشدداً أنها ستبقى صمام أمان لمنظمة التحرير الفلسطيني – الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني- من خلال مواقفها الثابتة وتاريخها السابق.
وأكد على أن الجبهة صانعة وصاحبة المشروع الوطني الجامع، البرنامج الوطني المرحلي وقد عانت ما عانته من ضغوط من الأشقاء والحلفاء ولم تهن ولم تقدم تنازلات على حساب برنامجها، البرنامج الوطني الديمقراطي الموحَّد.
