أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، أن "الرئيس محمود عباس، وسلطة رام الله، على حد وصفه. يُمعنان في الخطأ والخطيئة والتفرد، بعقد مجلس مركزي، بغياب قوى رئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية".
وقال مهنا في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "عدم حضور الجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية الفلسطينية أيضاً، بالإضافة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي؛ سيؤدي لمزيد من التمزق في الساحة الفلسطينية، وإضعاف لمنظمة التحرير، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على الرئيس عباس والسلطة أيضاً".
واستبعد أن يتضمن خطاب الرئيس عباس، مساء اليوم، " أي شيء جدي"، مستدركاً: " لا يستطيع، حل المجلس التشريعي، في ظل مجلس مركزي من لون واحد وهزيل، في إشارة للتكهنات بحلة".
وعلى صعيد مواز، يعتقد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مصر، تَبذل محاولات مع الرئيس عباس، لحضور فتح اجتماع الـ 13فصيلاً من "داخل الأراضي المحتلة ومن الخارج"، في القاهرة، لبحث ملفي المصالحة والتهدئة.
وشدد قائلاً: "الخشية، من حدوث تهدئة، في ظل الأوضاع والتصرفات الراهنة، الأمر الذي سيعزز الانقسام، ويكرس فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مستدركاً: "سنكون حذرين إزاء الأمر".
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرئيس عباس، إلى لملمة البيت الفلسطيني؛ بدلاً من اتخاذ خطوات تؤدي لمزيد من التأزم والانقسام.
ويلقي الرئيس محمود عباس خطابا هاما اليوم في افتتاح أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي، دورة "الشهيدة رزان النجار، والانتقال من السلطة إلى الدولة" التي ستعقد في رام الله.
وتنعقد جلسة المركزي وسط مقاطعة فصائل وأحزاب فلسطينية وفعاليات شعبية وشخصيات مستقلة، وأبرز الفصائل التي أعلنت عدم المشاركة، الجهاد الإسلامي، حركة حماس، والجبهة الشعبية وحركة المبادرة الوطنية والجبهة الديمقراطية والشخصيات المستقلة.
وكان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أعلن أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في رام الله ليومين.
