أعرب المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي عن خشيته من أن يهدف مشروع التهدئة إلى فصل الضفة عن القطاع.
وقال القواسمي في حديث هاتفي لقناة "الميادين" الفضائية من الخليل أن "حركة فتح مع هدنة ضمن إطار وطني وليس في ظل الانقسام بل في ظل الوحدة"، مشدداً "نريد وحدة وطنية حقيقية لمواجهة صفقة العار واسرائيل وأميركا تريدان فصل غزة عن الضفة".
القواسمي قال "نثق بالموقف المصري والقاهرة لن تعبث بالشرعية الفلسطينية".
وأضاف "الأميركيون يركزون على الوضع الانساني في غزة وليس على حقوقنا الوطنية"، مضيفاً "حركة فتح تشعر بأن شيئاً يجري من وراء ظهرها بالنسبة للتهدئة".
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني مصري قوله إن القاهرة تضع اللمسات النهائية على بنود هدنة طويلة الأمد بين حركة حماس وإسرائيل، وتوقع المصدر إعلان الهدنة الأسبوع المقبل إن ساعدت حركة فتح في ذلك.
ووفق المصدر المصري فإن مدة الهدنة عام يجري خلاله التواصل لتمديدها أربع سنوات.
وبموجب الهدنة سيتم فتح معبر كرم أبو سالم وتوسيع منطقة الصيد البحري الخاصة بغزة. كما سيتم فتح معبر بحري من غزة إلى قبرص تحت إشراف أمني إسرائيلي.
وكشف المصدر المصري عن أن الهدنة المرتقبة تشمل إطلاق إسرائيل سراح مئات الأسرى الفلسطينيين ضمن اتفاق مقايضة للسجناء.
إلى ذلك، عقدت حركة حماس لقاءات مع قادة فصائل فلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة لبحث ملفات تتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن الوفود تتباحث في ثلاث قضايا وهي: الأوضاع الحياتية في قطاع غزة، وملف التهدئة والمصالحة، ووصفت اللقاءات بالمعمقة والمستفيضة حول الاحتياجات الفلسطينية ومتطلبات نجاح التهدئة وسبل تحقيق المصالحة بين حماس وفتح.
