قال مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني: "أنه رغم مرور 49 عاماً، على حريق المسجد الأقصى؛ إلا أنه لا زال مستمراً، باستهداف واضح للأقصى، بارتكاب المزيد من الاقتحامات والمجازر المتواصلة ضمن برنامج ممنهج ومبرمج.
وقال الكسواني في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "ما يجرى من معارك مفتعلة للاحتلال، يعد انتهاك متدرج ومتطور يوماً بعد يوم؛ لفرض واقع جديد في الأقصى؛ وصولاً إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً".
ولفت إلى زيادة أعداد المقتحمين للأقصى، التي وصلت إلى 16 ألف مقتحم، وأدائهم الصلوات التلمودية، في مسعي لزيادة أعداد الشرطة داخل الأقصى، بحجة حماية المتطرفين، كذلك استهداف منطقة باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة".
وفيما يتعلق بمحاولة الاحتلال سلب السيادة من الأوقاف الإسلامية، من خلال معاركه المفتعلة في الأقصى، أكد الكسواني، قائلاً: "هناك على أرض الواقع سلب لسيادة الأوقاف الإسلامية؛ بمنع أي أعمال ترميم أو صيانه في مرافقه، وأردف مستهجناً: " لم يبق إلا الكناسة"، كذلك بإبعاد الموظفين من الحراس والسدنة".
ودعا الكسواني المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة الضرورة شد الرحال للأقصى، بالإضافة لدعم العالم العربي والإسلامي لصمود أهل القدس في الأقصى؛ حفاظاً على عروبة وإسلامية المسجد.
وأصدرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس بيانًا، في الذكرى الـ 49 لإحراق المسجد الأقصى، وأشارت فيه إلى الأخطار المُحدقة به.
وأكدت الهيئة أن الأقصى ليس في خطر واحد، وإنما في أخطار، لكنها "تتبخر" كلما حاول الاحتلال تنفيذ مخططاته.
ودعت الهيئة الإسلامية الفصائل والأحزاب، "أن تتوحد، لأن القدس فوق الجميع، والأقصى تاج القدس، ولا يجوز أن يستمر الخلاف، لأن الخلاف لمصلحة الاحتلال".
وأضاف بيان الهيئة: نحن في القدس، نحيدها من أي تجاذبات حزبية أو فصائلية، ونحن في موقف واحد وفي خندق واحد، ولن نتراجع عن موقفنا الإيماني.
