إطلاق حملة “لا للتوطين، ولن نتنازل عن حق العودة“

أعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن إطلاق حملة: "لا للتوطين، ولن نتنازل عن حق العودة" التي تتضمن سلسلة من الخطوات التي تعبّر عن رفض الإجراءات الأمريكية بشأن التعدي على حق العودة، ونقل سفارة واشنطن إلى القدس، و"اعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني".

ودعا المؤتمر في بيان صحفي تلاه، اليوم السبت، من أمام مراقد شهداء "صبرا وشاتيلا" وفي ذكرى المذبحة الأليمة في مخيمات بيروت أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالقيام بفعاليات سلمية قانونية للتعبير عن الرفض للإجراءات الأمريكية بشأن التعدي على حق العودة، ونقل سفارة واشنطن إلى القدس، و"اعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني".

وأكد المؤتمر على دعم مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة عبر القيام باعتصامات وأنشطة أسبوعية مواكبة تؤكد على "التمسك بحقنا في العودة"، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج إلى إطلاق حراكات شعبية حاشدة للتعبير عن التمسك بحق العودة ورفض الخطوات الأمريكية للنيل منه.

كما دعا العوائل الفلسطينية بالتوازي للقيام بفعاليات تعبر عن انتمائها لفلسطين وتوريثها لحق العودة ورفض التوطين، ونقل ذلك عبر وسائل التواصل والإعلام.

وحث على إحياءً عدة مناسبات وطنية ودولية مهمة واستراتيجية في الروزنامة الفلسطينية، وهي: يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بتاريخ 29 تشرين الثاني، وتتوالى ثلاث مناسبات خلال أربعة أيام في كانون أول، وهي الذكرى التاسعة والستون لتأسيس وكالة الأونروا في الثامن منه، ويليه في يومين متتاليين العاشر والحادي عشر الذكرى السبعون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 والذي يقضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم ومدنهم التي هُجّروا منها عام 1948م."

وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج سيعقد مؤتمراً شعبياً حاشداً ويليه مؤتمر دولي سياسي دعماً للحقوق الفلسطينية.
ودعا جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى رصّ الصف الداخلي وتعجيل وبناء وحدة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتصدي للمشروع الأمريكي.

كما دعا المؤتمر الشعبي الدول العربية، وخاصة المضيفة للفلسطينيين إلى التنبه لخطورة المشروع التصفوي، والعمل على تشكيل ائتلاف عالمي للدفاع عن حق العودة وكل الأدوات والمؤسسات الدولية التي تحافظ عليه.

وأعلن المؤتمر الشعبي سنة 2019 سنة الحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والعمل على تقوية وجودها، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات إلى جعل المخيم رمزاً للتمسك بحق العودة، ورفض المشروع الأمريكي وتسيير مسيرات رمزية باتجاه الحدود والتعبير عن تمسكه بحق العودة.

كما أعلن المؤتمر عن دعمه لكل المشاريع المنطلقة من الداخل وفي مقدمتها مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة والرامية للتمسك بالحقوق وقيامه بفعاليات وأنشطة قانونية داعمة لها.

وقال " إن هذه الخطوات مبنية على مبدأ أن حق العودة حق جماعي وفردي لا يسقط بالتقادم، وهو حق متوارث وغير قابل للشطب، وتنسجم مع عطاء الشعب الفلسطيني في الخارج والذي أعلن منذ تهجيره عام 1948 م تمسكه المطلق بكل حقوقه الثابتة في فلسطين التاريخية وعدم تفريطه بتلك الحقوق، وعمل جاهداً في كل أماكن تواجده ضمن الوسائل المتاحة على استعادة تلك الحقوق ووقف بصلابة أمام كل المؤامرات التي حاولت النيل منها والقفز عليها والتأكيد على تحرير فلسطين كل فلسطين."
 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -