عسّاف يؤكد على تصعيد البرنامج المخطط له للتضامن مع الخان الاحمر

أمهلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أهالي قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة، حتى الأول من شهر تشرين الأول المقبل لإخلاء وهدم المنازل ذاتيا، وإلّا ستنفذ قرار محكمة الاحتلال العليا بشأن الهدم.

وكانت قوات الاحتلال حاصرت خيمة التضامن في القرية، وسلمت الاهالي والمعتصمين أمرا بهذا الخصوص، والذي يشمل حسب ما جاء فيه كل "المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر".

إجراءات متوقعة..

وقال رئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف: إن "ما قام به الاحتلال صباح اليوم هو إجراء متوقع، كما وأن التخطيط الزماني لإجراءات الاحتلال بحق الخان الأحمر هي متوقّعة أيضاً."

وأضاف عساف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "على صعيدنا، فإن لدينا برنامج مستمر للتضامن مع الخان الأحمر، وسيستمر هذا البرنامج كما هو مخطط له، وسيتم تصعيده بدءًا من بداية الشهر القادم، للتصدي لأي عمليات هدم".

ودعا أبناء شعبنا ليس فقط في الخان الأحمر؛ ولكن في كل المدن، بالتصدي والاحتجاج والاعتصام ضد مخططات الاحتلال بشأن الخان الأحمر.

وتابع: "نتوجه كذلك إلى المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية، ونطالب المحكمة الجنائية باتخاذ موقف؛ خاصة وأنه اقترب الموعد المحدد الذي وضعه الاحتلال لهدم الخان الأحمر".

لن نقوم بالهدم ولا بالإخلاء..

من  جانبه قال الناطق باسم عرب الجهالين، داوود الجهالين: "لا جديد في الورقة التي وصلت إلى التجمع اليوم، ومضمونها هو منح السكان فرصة إضافية حتى بداية شهر تشرين أول لإخلاء وهدم المنازل ذاتيا، والا ستقوم الإدارة المدنية بعد هذا التاريخ بالهدم."

وتابع الجهالين في تصريح لـ"وكالة قدس نت لأنباء": "هذه الخطوة هي ضمن سلسلة خطوات للاحتلال في إجراءاته الهادفة لتهجير سكان الخان الأحمر".

وشدد قائلاً: "موقفنا في التجمع واضح، ولن نقوم بالهدم ولا بالإخلاء، وسنقاوم أي عملية من قبل الاحتلال لهدم التجمع خلال الأيام القادمة بكل الطرق والوسائل الممكنة."

وناشد الجهالين المؤسسات الدولية والحقوقية العمل للضغط على دولة الاحتلال، لوقف قرار الهدم وانقاذ التجمع، مبيناً أن نحو 41 عائلة سيكون مصيرها التشرد في العراء.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -