قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد ترامب في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أنه اتخذ خطوة مهمة لدعم دولة حليفة في الشرق الأوسط، وقال "في هذا العام اتخذنا خطوة مهمة الى الأمام بالشرق الأوسط، واعترفنا بحق كل دولة سيادية أن تحدد عاصمتها، ولذلك نقلت السفارة الأمريكية الى القدس".
وشدد أيضًا "نلتزم بالسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين" مضيفا "هذا الهدف يستفيد ولا يضر من الاعتراف بالحقائق الصارخة إننا ملتزمون بالمبدأ ولن نقع رهينة لأي عقليات وأي روايات دينية وخبراء أثبتت الزمن خطأها مرارا وتكرارا".
وهاجم ترامب، مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، قائلا: "لن نعود إلى عضوية مجلس حقوق الإنسان، ولن نعترف بالمحكمة الجنائية وإنها لا تحظى بأي ولاية شرعية وقانونية".
كما هاجم ترمب ايران ووصفها "بالديكتاتورية الفاسدة"، ودعا أمام الامم المتحدة "لعزل النظام الايراني". وطالب دول "اوبك" بخفض اسعار النفط، وحدد مساهمة بلاده في عمليات حفظ السلام بنسبة 25%.
وافتتحت، مساء الثلاثاء، الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة مداولاتها العامة رفيعة المستوى، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، إلى جانب رؤساء دول وحكومات العالم.
وتتولى رئاسة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة خارجية الإكوادور السابقة، وتستمر أعمالها حتى يوم الاثنين المقبل، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس خطابا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل، الموافق السابع والعشرين من الشهر الجاري، كما سيلتقي خلال إقامته في نيويورك عددا من زعماء العالم، ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العامة
