أمير قطر: لن نؤلوا جهدا بتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني

قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، إنه لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطين، مؤكدا تمسك دولة قطر بهذا الموقف الذي يتفق مع الشرعية الدولية، لكن إسرائيل ترفض هذه التسوية العادلة.

وأكد أمير قطر، في كلمة له بالجمعية العامة للأمم المتحدة،" نحن نشهد اليوم محاولات لتصفية قضية فلسطين بتصفية قضايا الحل الدائم، مثل القدس واللاجئين والسيادة والحدود، ان القضايا الوطنية العادلة يجب أن تحل بموجب مبادئ مثل حق تقرير المصير، وعدم جواز ضم الاراضي الغير بالقوة، والتي أصبحت جزءا من الشرعية الدولية."

وأضاف "إن تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ولا سيما غير الانسانية التي يعيشها قطاع  غزة والحصار الخانق الذي يعانيه واستمرار الاستيطان في القدس المحتلة والضفة الغربية ينذران بعواقب جسيمة ويلقيان على عاتق مجلس الأمن مسؤولية تاريخية".

كما أكد أهمية المفاوضات واستئناف مساراتها، مشيرا الى أن ذلك يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، على أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية على حدود عام 67 .

وأكد أن دولة قطر لن تؤلوا جهدا في تقديم مختلف أشكال الدعم المادي والسياسي للشعب الفلسطيني، ومواصلة العمل مع كافة الاطراف الدولية الفاعلة في عملية السلام في الشرق الأوسط لتذليل الصعوبات التي تعترض استئناف مفاوضات السلام مجددا وفق المرجعيات والقرارات الشرعية الدولية.

وافتتحت، مساء الثلاثاء، الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة مداولاتها العامة رفيعة المستوى، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، إلى جانب رؤساء دول وحكومات العالم.

وتتولى رئاسة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة خارجية الإكوادور السابقة، وتستمر أعمالها حتى يوم الاثنين المقبل، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس خطابا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل، الموافق السابع والعشرين من الشهر الجاري، كما سيلتقي خلال إقامته في نيويورك عددا من زعماء العالم، ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العامة.

 

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -