فتح: جلسة التشريعي بغزة حزبية والخطاب سيعمل على تعرية المؤامرة

قال المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف: إن " المجلس التشريعي الفلسطيني معطّل منذ الانقلاب والانقسام عام 2007، وكان الأحرى بهذا المجلس أن يجتمع، ليدين ما حدث في حزيران 2007."

وأضاف أبو سيف متسائلاً في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "عن أي مجلس تشريعي يتم الحديث؟"، مردفاً: "هذه ليست جلسة للمجلس التشريعي، وإنما هي جلسة حزبية لحركة حماس، وحماس تريد من خلالها أن تسوّق للعالم بأنها جاهزة لأن تمرر ما يرفضه الرئيس "أبو مازن"، وهذا الأمر "عيب سياسي".

وتابع: "فيما يذهب الفدائي الأول "محمود عباس" للأمم المتحدة، من أجل أن يواجه الأرعن الأول في العالم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يريد أن يصفّي القضية الفلسطينية، هناك من يجلس في غزة ويقول أنا جاهز لأي شيء".

وأكد الناطق باسم حركة فتح، على أن "هذا الخطاب سيعمل على تعرية المؤامرة التي تريد الإدارة الأمريكية أن تمررها تحت مسمّى "صفقة القرن"، مضيفاً: "لذلك لم نكن نرغب من حركة حماس ان تكون مع أعداء هذا الخطاب وهم،" تل أبيب وواشنطن"؛ ولكنها للأسف فعلته وتزيد على ذلك، أنها تعتقل كوادر حركة فتح وقياداتها وهم يحاولون أن يسندوا الرئيس "محمود عباس" في خطابه في الأمم المتحدة".

وشدد قائلاً: "لا يمكن للمجلس التشريعي أن يُعقد من أجل التطاول على الحقوق الوطنية الفلسطينية، في الوقت الذي يطالب فيه الخطاب بحق العودة وبالدولة الفلسطينية وبالاستقلال ورفع الحصار"، مؤكداً بالقول: إنه "من المعيب على حركة حماس أن تكون ضد هذه المطالب".

ولفت إلى أنه "لا أحد في العالم يدين خطاباً قبل أن يخرج بعد"، منوهاً في ذات السياق إلى أن "حماس قبل ذلك في العامين الماضيين أعلنت تأييدها للخطاب، ولم يكن سقفهما أعلى من الخطاب القادم".

وأوضح: "الخطابات السابقة كانت مطلبية، وهذا الخطاب هو "خطاب التحدّي"، فهو يتحدى "ترمب" وكل العالم ويقول إنه، لن تمر "صفقة القرن"، مهما كانت النتائج".

ومضى متسائلاً، إذا كانت حركة حماس أيدت الخطابين السابقين للرئيس في الأمم المتحدة، فلماذا ترفضه الأن؟، متابعاً، بأن "هذا يعني أن "حماس تنطلق من رؤية الأشياء من منظار حماس فقط، ومن مصلحتها هي قبل مصلحة فلسطين".

يذكر ان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر قال، إن القضية الفلسطينية تمر اليوم بأخطر مرحلة في تاريخها، لافتًا إلى التحديات المتعاظمة والمؤامرات والمخططات الإسرائيلية الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، واصفًا ذلك بالخطوة غير المسبوقة منذ النكبة الأولى سنة 1948م.

جاءت تأكيدات النائب بحر، خلال كلمته في افتتاحية جلسة المجلس التشريعي الخاصة والتي عقدت صباح اليوم الأربعاء، بمقر المجلس في مدينة غزة، ناقش النواب خلالها تقرير اللجنة القانونية حول عدم شرعية الرئيس محمود عباس، وفقدان تمثيله للشعب الفلسطيني.

وقال بحر، في مستهل الجلسة إن "عباس يذهب للأمم المتحدة منفردًا ودون دعم أحد من فصائل الشعب الفلسطيني أو قواه الحية والفاعلة، مشددًا أنه لا يمثل سوى نفسه ولا يتمتع بأي صفة رسمية تؤهله للحديث باسم الشعب الفلسطيني".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -