السيناريو الأكثر سوءاً من الإبراهيمي.. عدم السماح بتقسيم الاقصى

أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى جمال عمرو، أن الأعياد اليهودية، أسقطت القناع عن الحكومة الإسرائيلية التي تقدم دعماً مالياً وتشريعياً وقضائياً وأمنياً للجماعات الاستيطانية المتطرفة، لاستباحة المسجد الأقصى المبارك.

وقال عمرو في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الحكومة الإسرائيلية، انتقلت من المرحلة السرية إلى العلنية في مخططاتها التهويدية، لافتاً غلى أن الجماعات الاستيطانية كانت سابقاً تخفي طقوسها التلمودية".

ويعتقد أن الإسرائيليين سيستمرون في استباحتهم للأقصى؛ حتى يصلوا علناً، وبتصريح من حكومة الاحتلال، باعتباره مكاناً مقدساً لليهود حول العالم.

وأوضح أن المحكمة العليا الإسرائيلية، ستسمح لهم بالصلاة في الأقصى، وذلك بعد انقضاء مهلة شهر من أصل 60 يوماً، كانت قد امهلت بهما حكومة بنيامين نتنياهو للإجابة حول أسباب عدم السماح لليهود للصلاة بالأقصى.

ويتوقع الخبير في شؤون القدس والأقصى أن لا ينقضي ما يسمى بـ"عيد العرش"؛ حتى يصلى اليهود علناً في الأقصى، ليتم السماح بدخول للمسلمين للزيارة فقط. حسبما يعتقد.

وحذر من أن السيناريو الذي ينتظر الأقصى أكثر سوءاً من الحرم الإبراهيمي، المقسم بين اليهود والمسلمين، لأن المخطط الإسرائيلي يرمي إلى عدم السماح بتقسيمه؛ لأنه وفقاً لاعتقادهم أن جبل الهيكل أي الأقصى "كله لليهود".

ويرى أن الصمت العالمي والدعم المنقطع النظير للإدارة الأمريكية، فضلاً عن الضعف السياسي الفلسطيني، أدى لتمادي الاحتلال في مخططاته التهويدية للأقصى، وجعلهم لا يلقون بالاً حتى للوصاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وعلى صعيد مواز، حذر الخبير في شؤون القدس والأقصى من استهداف الاحتلال لباب الرحمة، الذي يعد الأكثر أماناً وسهولة في الحركة  للجماعات المتطرفة لتدنيس للأقصى من خارج المدنية.

ولفت إلى أن استهداف باب الرحمة، يكشف عن تخطيط الاحتلال المحكم، باعتبار أن الباب، الأقرب للوصول إلى قبة الصخرة المشرفة، منوهاً إلى ضرورة ترسيخ الوعي لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين، أن المسجد الأقصى مساحتة لـ144 دونم، أي كل ما دار حول السور وليس فقط قبة الصخرة المشرفة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -