قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة"إن الطريق إلى السلام يتطلب حل الدولتين، دولة فلسطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، وهذا هو الموقف العربي والدولي
وأضاف أبو ردينة، في تصريح صحفي تعقيبا على حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء "حل جميع القضايا النهائية وفق قرارات الشرعية الدولية، خصوصا قرار مجلس الأمن 1515 ومبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية، التي كان آخرها قرارات قمة الظهران في المملكة العربية السعودية، ودون ذلك لن يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة".
وقال: "سيكون غدا خطابا واضحا للرئيس محمود عباس (أبو مازن) يحدد الملامح الحقيقية للسلام النهائي".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم، إنه يؤيد حل الدولتين لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أنه سيعرض خطته لتحقيق السلام خلال شهرين أو أربعة أشهر.
وأوضح ترامب خلال لقاء جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "خطة السلام الأميركية تمضي بشكل جيد جدا وإبرام أي اتفاق للسلام سيتطلب بعض الوقت".
وأضاف أنه يريد الإعلان عن خطة في غضون شهرين أو أربعة أشهر، وقال إنه يعتقد أن الفلسطينيين يريدون العودة إلى طاولة التفاوض.
وشدد على الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، وبصورة غير مسبوقة عندما قال لنتنياهو "نحن معكم، نحن مع إسرائيل 100 في المئة"، ليرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي "ما من أحد يقدم دعما لإسرائيل مثلكم ونحن نقدر ذلك".
وأضاف "سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئا جيدا للطرف الآخر"، في إشارة إلى الفلسطينيين، معبرا عن أمله "في إحداث السلام قبل نهاية فترتي الأولى".
واعتبر الرئيس الأميركي أن حل الدولتين سيكون الأفضل من أجل إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
ولم يكن ترامب يشدد في السابق على حل الدولتين، خلافا لإدارات أميركية سابقة، باعتبار الحل للصراع في الشرق الأوسط، قائلا إنه ليس الحل الوحيد، لكنها ستؤيده في حال وافق عليه الطرفان.
ولا يبدي الفلسطينيون حتى الآن تجاوبا مع ترامب، الذي اتخذت إدارته سلسلة إجراءات عقابية بحقهم، مثل إيقاف المساعدات المخصصة لوكالة "الأونروا"، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
وجاءت القرارات الأخيرة، في أعقاب قرار ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس في ديسمبر الماضي، الأمر الذي قابله الفلسطينيون بقطع الاتصالات رسميا مع الولايات المتحدة.
