عون : الهدف من تعطيل دور الأونروا هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ

قال رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال: "هناك شعب وجد نفسه بين ليلة وضحاها من دون هوية ومن دون وطن، بقرار ممن يفترض بهم ان يكونوا المدافعين عن الدول الضعيفة، فليتخيل كل منا، للحظة، أن قرارا دوليا، لا رأي له فيه، سلبه أرضه وهويته. وبينما هو يحاول التشبث بهما تتوالى عليه الضربات من كل جانب ليرفع يديه. هذا هو حال الشعب الفلسطيني اليوم، المشرد في كل أنحاء العالم، فهل نرضاها لأنفسنا ولشعوبنا؟ هل يقبل بها الضمير العالمي؟ هل هذا ما تنص عليه الشرائع والمواثيق الدولية؟ وما الذي يضمن ألا تواجه الشعوب الصغيرة، ومنها الشعب اللبناني، نفس المصير؟"

وأضاف في كلمة له أمام الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة ، اليوم الأربعاء، "لقد صوت العالم مؤخرا، في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة، ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى الرغم من نتائج التصويتين اللذين عكسا إرادة المجتمع الدولي، تم نقل بعض السفارات إليها. تلا ذلك إقرار قانون "القومية اليهودية لدولة إسرائيل"، هذا القانون التهجيري القائم على رفض الآخر، يعلن صراحة عن ضرب كل مساعي السلام ومشروع الدولتين".

وتابع: "كي يكتمل المشهد، أتى قرار حجب المساعدات عن مؤسسة الأونروا، التي وبتعريفها الخاص هي "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى وتقديم المساعدة والحماية لهم الى أن يتم التوصل إلى حل لمعاناتهم"، فهل انتهت معاناتهم لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ، ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟"

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -