روحاني: الاحتلال الصهيوني أحد أهم أسباب انتشار العنف والإحباط في المنطقة

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "الاحتلال الصهيوني الذي تجاوز السبعين عاما هو أحد أهم أسباب انتشار العنف والإحباط في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف قائلا "تخيلوا لو لم يكن هناك كيان صهيوني في منطقتنا فكيف كانت ستكون الأمور الآن؟".

وأشار روحاني في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك، يوم الأربعاء، إلى أن "الإجراءات الأحادية التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين تعتبر إساءة لكل محبي السلام فالقدس التي اعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني ليست مهمة للفلسطينيين فحسب بل لأتباع الديانات الثلاث ولأكثر من مليار ونصف مليار مسلم".

جاء ذلك في معرض رده على سؤال وجهه مراسل "القدس العربي" في نيويورك حول موقفه من الإجراءات الأمريكية الأخيرة بحق الفلسطينيين، ومنها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها إلى جانب وقف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين ووكالة الأونرورا.

وقال روحاني "إن إيران ستظل تدعم المحرومين والمظلومين بمن فيهم الفلسطينيون إذ ستبقى جمهورية إيران الإسلامية إلى جانبهم حتى يحققوا حقوقهم في وطنهم فلسطين". وأضاف "لقد دأبت جمهورية إيران الإسلامية على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وستستمر في هذا الطريق. سنقف ضد المعتدين والظالمين ونعتقد أن النصر النهائي هو للمظلومين والفلسطينيين".

وأعرب الرئيس الإيراني عن ثقته في أن "الجرائم الإسرائيلية ستزيد من تقوية عزم الشعب الفلسطيني على المقاومة"، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني "قاوم لمدة سبعين عاما وسيواصل المقاومة لاستعادة حقوقه المشروعة".

وفيما يتعلق بملف إيران والاتفاق النووي، قال روحاني إن بلاده ستظل ملتزمة بالاتفاق ما دام يخدم مصالحها، مضيفاً أن العقوبات الأمريكية على إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني "ليست شيئاً جديداً، وتهدف لممارسة ضغط نفسي علينا، فليس هناك عقوبات جديدة. إذ إن الإدارة الأمريكية الحالية أطلقت كافة العقوبات في شهر سبتمبر/ أيلول الحالي".

وأضاف أن "الإدارة الأمريكية هي المعزولة.. معزولة في مجلس الأمن ومعزولة في الجمعية العامة. فالدول الأربعة الأخرى إضافة إلى ألمانيا ما زالت متمسكة بالإتفاق النووي مع إيران. وهناك آليات ستعمل من خلالها أوروبا وإيران للتبادل التجاري دون تأثير للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة".

وقال روحاني إنه إلتقى بنحو 60 زعيم دولة وحكومة على هامش اجتماعات الجمعية العامة، والذين أكدوا تمسكهم بإتفاق إيران النووي وتمنوا على إيران ألا تنسحب من الاتفاق.

وتابع أن الاتفاق النووي لا يشمل موضوع الصواريخ الباليستية و"أي إثارة لهذا الموضوع لا تعنينا".

وقال، ردا على سؤال حول دعم طهران لحزب الله اللبناني، إن الذي "هزم داعش في لبنان، وفي جزء كبير من سوريا هو حزب الله. الفصائل المصنفة بأنها إرهابية هي معروفة مثل داعش وجبهة النصرة والذي يقاتل هذه الميليشيات ويهزمها لا يمكن أن يكون إرهابيا".

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -