قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب ان "الاحتلال الاسرائيلي ارتكب "مجزرة تضاف إلى سجله الإرهابي باستشهاد 7 من المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، منهم أطفال وفتية."
واضاف شهاب في تصريح صحفي " ان جريمة الاحتلال تمت بتشجيع وغطاء الخطابات المسمومة أمام الأمم المتحدة العاجزة عن معاقبة القاتل السفاح وزمرة المجرمين الذين يقودهم نتنياهو."
وقال "إذا لم تتحرك ضمائر العالم أمام مشهد القتل وسفك الدماء البريئة، فإن تلك الدماء ستكون لعنة تطارد الظالمين وسيكون الصمت والعجز تصريح لسفاكي الدم في "تل أبيب" بمزيد من القتل والمجازر بحق غزة المحاصرة."
وتابع شهاب "بعد هذا العجز والصمت الذي يشجع القاتل، ليس من حق أحد كائنا من كان أن يسأل عن ردة فعلنا إزاء هذه الجرائم البشعة."
وقال "واهم من يظن أن هذه الدماء الزكية ستذهب هدراً، وواهم من يظن أن المقاومة ستقف مكتوفة الأيدي فاللحظة المناسبة آتية (..)للرد على هذه الجرائم وعلى هذا الإرهاب والشر الصهيوني الطافح بالحقد."
