اقتحم 440 متطرفًا إسرائيليًا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وذلك تحت حراسة أمنية مشددة.
وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف فراس الدبس إنه تم "إغلاق باب المغاربة، بعد اقتحام 440 متطرفًا من جهة باب المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال من خلال الفترة الصباحية".
ومن بين المُقتحمين للمسجد المبارك، عضو الكنيست المتطرفة شولي معلم، التي أدت طقوسا وصلوات تلمودية في منطقة "باب الرحمة" بين باب الأسباط، والمُصلى المرواني في الجهة الشرقية من المسجد.
وتتزامن اقتحامات اليوم تزامنا مع اليوم قبل الأخير لـ"عيد العُرش" اليهودي، والذي شهد في أيامه السابقة (الأسبوع الفائت) اقتحامات واسعة وغير مسبوقة وتدنيسا لحرمة المسجد بأداء صلواتٍ وترانيم تلمودية جماعية وبصوتٍ مرتفع، سبقها وصاحبها اعتقال المزيد من أبناء القدس، وروّاد المسجد، ومن العاملين فيه، وتحرير قرارات إبعاد بالجملة لهم عن مسجدهم المبارك.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد.
وكانت دائرة الأوقاف قد دعت السلطات الإسرائيلية مرارا على مدى السنوات الماضية لوقف الاقتحامات دون أن يجد مطلبها أي استجابة.
