قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني موفق مطر، إن الاختبار الحقيقي للقيادة والشعب الفلسطيني وقواه الحيه أن تنتصر ضد التمدد الاستعماري الاحتلالي في البوابة الشرقية للقدس "الخان الأحمر"، كما انتصرت في معركة البوابات الالكترونية في العام 2017، وذلك بأن تضع المهلة الأولى والأخيرة والأبدية في الخان، وليس ما يسمى محكمة "العدل العليا الإسرائيلية".
وأوضح مطر في حديث لـ"تلفزيون فلسطين" خلال تواجده في قرية الخان الأحمر، أن "تمكن دولة الاحتلال الإسرائيلي من إخلاء المواطنين الفلسطينيين في تجمع "الخان الأحمر"؛ لوصل مستوطنة "معاليه أدوميم" بمنطقة البحر الميت"؛ سيؤدي لتنفيذ مخطط E1 ، الأمر الذي سيؤدي لمحاصرة القدس".
وأضاف: "سيمنع أن تكون القدس الشرقية العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة، كما تحدث الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة الخميس المنصرم".
ولفت إلى أن الرئيس أكد للعالم أن العاصمة للدولة الفلسطينية "هي القدس" وليس "في القدس".
وشدد قائلاً: "انتصار المشروع الوطني يبدأ من "الخان الأحمر"، مضيفاً: " الرئيس أكد أننا "لن نكرر أخطاء الماضي، ولن نرحل من أرضنا على الإطلاق"، مستدركاً: "نحن في لحظة مصيرية، ولذلك على كل قائد فلسطيني وحركة تحرر ومنظمة حقوقية وأي مواطن عادي، ان يدرك أن مستقبلنا متعلق بالقدس".
ودعا إلى تعزز الأمل بالحرية والاستقلال وبدولة متواصلة الأطراف والجغرافيا.
وعلى صعيد مواز، أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الإضراب المقرر غداً في الضفة الغربية والداخل المحتل، رفضاً لقانون القومية، رسالة على مقاومتنا الشعبية، لإسقاط القانون العنصري، الذي يكشف الأسس الاستعمارية الاحلالية لإسرائيل.
وشدد قائلاً: "قانون القومية، يعمل على إعادة الصراع على أسس دينية، مما يعني أن دولة الاحتلال تعاكس منهج الفكري الانساني المتقدم، مستدركاً: "القانون سيضر إسرائيل؛ لإفصاحه عن النوايا الحقيقية لدولة الاحتلال".
ولفت إلى أن دولة الاحتلال، اخطأت بالقانون؛ لأن الرأي العام العالمي يتقدم باتجاه الحق الفلسطيني، الأمر ال>ي يعنى أنهم قرروا الدخول في معركة مع العالم.
