قال مسئول الإعلام والاتصال في المفوضية الأوروبية بالقدس المحتلة شادي عثمان: إن "الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعملون على محاولة ثني إسرائيل عن تطبيق قرارها بهدم "الخان الأحمر".
وأضاف عثمان في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،" الاتحاد الأوروبي يجري اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية، من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي، حتى لا يقوم بهدم القرية".
وحذّر من أنّ هدم الخان الأحمر، سيكون له تبعات كبيرة وخطيرة على مستويات عديدة؛ منها الإنسانية والسياسية.
ولفت في ذات السياق إلى أن "مثل هذه الخطوة، ستقطع الطريق أمام التواصل بين شمال وجنوب الضفة، الأمر الذي سيقطع الطريق حتماً أمام حل الدولتين، وسيجعل إمكانية تنفيذه أمر شبه مستحيل".
من جانبه، قال مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومنسق حملة "أنقذوا الخان الأحمر"، عبد الله أبو رحمة: "نتوقع في أي لحظة أن تتم مداهمة الخان الأحمر، وبالتالي نحن نعوّل على التواجد الشعبي، ونعوّل على صمود أهله."
وأضاف أبو رحمة في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، لدينا برنامجنا الوطني للتواجد في الخان الاحمر عل مدار الساعة.
ولفت إلى تواجد المئات في خيمة الاعتصام بالتناوب على مدار الساعة، حتى لا يستفرد الاحتلال بالخان الأحمر.
وأشار في ذات السياق إلى وجود مراهنة على الاتحاد الأوروبي في هذا الموضوع، مشيراً إلى أنهم يتواجدون بصورة مستمرة في الخان، ويحضرون اللقاءات والاجتماعات.
يُذكر أنه انتهت أمس الاثنين المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسكان الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، لإخلاء مساكنهم قبل أن تهدمها، ويأتي هذا بينما يواصل معتصمون ومتضامنون فلسطينيون رباطهم في القرية.
