قال محمود الزق، عضو المجلس الوطني الفلسطيني: وامين سر هيئة العمل الوطنى وسكرتير جبهة النضال الشعبى الفلسطينى فى قطاع غزةر"إن من حق القيادة، أن تتحدث عن فوضى السلاح في قطاع غزة، وضرورة ضبط هذا السلاح بما هو مطلوب".
وأضاف خلال لقاء صحفي: "ليس من المنطق أن تكون هناك أكثر من 37 مجموعة عسكرية، كل مجموعة تتحدث وكأنها هي الوطن"، مؤكداً أن القيادة لن تتخلي عن المقاومة، وعن تحرير هذا الوطن، وأن كل أشكال المقاومة مطلوبة.
وتابع: "المنطق الوطني يقول: إنه يجب أن تكون هناك غرفة عمليات مشتركة، يسيطر عليها السياسيون بتوافق سياسي، حتى يتم تحديد هذا السلاح وتوقيت استخدامه".
وأعرب الزق عن استغرابه من اعتبار بعض الأشخاص أن المقاومة حكر عليهم، مؤكداً أن المقاومة هي فعل شعبي تاريخي له جذوره.
واستطرد بقوله: "الحديث عن كيفية إدارة سلاح المقاومة هذا أمر شرعي، ولن نسمح لمجموعة عمرها لا يتجاوز 7 سنوات، أن تجعل القرار الوطني في يدها، وأن تصف نفسها وكأنها المقاومة، وهي التي تحدد متى ستكون هناك حرب، ومتى لن تكون هناك حرب".
