قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، نشر كتائب إضافية من الجنود في مناطق الضفة الغربية في أعقاب هروب منفذي العمليات التي وقعت مؤخراً.
وأوضح موقع "0404" العبري بأن القرار جاء في أعقاب عمليات البحث عن منفذ عملية منطقة "باركان" الصناعية الذي انسحب بعد قتل إسرائيليين قبل أيام، وأيضاً انسحاب منفذ عملية الطعن التي نفذت اليوم قرب لواء شمال الضفة في نابلس.
وذكر أنه كجزء من التعزيز من المتوقع إرسال قوات إضافية إلى حدود قطاع غزة، وسيتم تخفيض إجازات الجنود.حسب موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
إلى ذلك، أنهى لواء المظليين في جيش الاحتلال سلسلة من التدريبات التي حاكت سيناريوهات قتالية متعددة استعدادا للانتشار على الحدود مع قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
ووفقا لموقع "روتر" العبري فإن لواء المظليين سينتشر على الحدود مع قطاع غزة ليحل مكان جنود لواء جفعاتي الذي كان منتشرا على الحدود مع قطاع غزة خلال الأشهر الماضية.
من جانبه قال قائد قاعدة التدريبات القيادية في المنطقة الجنوبية:" إن كل الوحدات العسكرية التي تأتي للانتشار على حدود قيادة المنطقة الجنوبية سواء كان على الحدود المصرية أو حدود قطاع غزة يجب أن تخضع للتدريبات التمهيدية في القاعدة قبل الانتشار العملياتي."
وأوضح أن جنود لواء المظليين تدربوا على سيناريوهات عديدة بما في ذلك مواجهة أعمال الشغب الدائرة على الحدود مع قطاع غزة في إطار مسيرات العودة.حسب قوله
