نقاش حاد بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في البرلمان الدولي

تبادل كل من الوفد الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي العبارات القاسية اثناء اجتماع للجنة الشرق الأوسط التابعة للبرلمان الدولي IPU في جنيف أمس.

وكان الوفد الفلسطيني برئاسة عضو اللجة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد فيما مثل البرلمان الإسرائيلي في الاجتماع كل من النائبين نحمان شاي من "المعسكر الصهيوني وشران هاسكل من حزب الليكود.

ونقلت مصادر فلسطينية عن عزام الأحمد قوله ان نقاشا حادا اندلع بين الوفدين حول "قانون القومية" الذي سنته الكنيست في شهر يوليو/تموز المنصرم.

وجاء في اقوال عزام الأحمد اثناء السجال الكلامي مع الوفد الإسرائيلي ان "إسرائيل دولة عنصرية وتسن قانون ابارتهايد. ولو بقي طفل فلسطيني وحيد فإنه سيقاتل من اجل حقوقه. وإذا احتاج الامر فإننا سنواصل هذه المعركة لسنوات طويلة".

وأضاف الأحمد: "لن نتبنى أي خطة سلام أمريكية، الى ان تتراجع الولايات المتحدة عن نقل سفارتها الى القدس وعن تقليص ميزانيات الاونروا وان تؤكد التزامها بحل الدولتين".

من جانبه رد عضو الكنيست نحمان شاي بقوله: "انكم تساعدون الإرهاب وتمولونه. وكعادتكم لا تفوتون فرصة في تفويت الفرص. انت ترفضون حتى الاستماع الى ما سيعرضه الامريكيون". وأضاف شاي: "مدينة القدس عاصمة إسرائيل. نقطة".

من ناحيتها قال عضو الكنيست هاسكل "يجب اشتراط المعونة الامريكية للأونروا بتعريف من هو اللاجئ وكذلك بوقف التحريض".

المصدر: جنين-وكالة قدس نت للأنباء -