أكد ممثل منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين السفير أحمد الرويضي، أن قرار دولة الاحتلال الإسرائيلي هدم الخاص الأحمر، سياسي، ويأتي لتقويض حل الدولتين الذي نصت عليه قرارت الأمم المتحدة على حدود الأراضي الفلسطينة المحتلة عام 1967.
وقال الرويضى في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "مشروع هدم الخان الأحمر، يبدأ بطرد سكانه؛ لإفراغ الأرض؛ تمهيداً لبناء المشروع الاستيطاني لأخطر في غلاف القدس".
وشدد قائلاً: "المشروع الاستيطاني؛ سيؤدي إلى منطقة عازلة، عبارة عن مثلث يمتد من القدس إلى منطقة الأغوار، وإلى إقامة مناطق صناعية وتجمعات استيطانية ومطار، موضحاً أنه يتم التعبير عنه بمخطط 2050".
واستدرك قائلاً: "أن كل ذلك يأتي لعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها".
وشدد قائلاً: "منظمة التعاون الإسلامي، تدعم التحركات السياسية للقيادة الفلسطينية، وكذلك أي تحرك قانوني تقوم به دولة فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية".
ونوه إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، تعتبر ترحيل السكان الأصليين، على غرار محاولات إسرائيل في الخان الأحمر، ووضع المستوطنين مكانهم " جريمة حرب".
وأوضح أن هناك تنسيق في الجهود مع الخارجية الفلسطينية ومع هيئة مقاومة الجدار ومحافظة القدس للحيلولة دون هدم الخان الأحمر.
ولفت إلى أن الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، دعا في بيان صدر عنه مؤخرا حول ترحيل تجمع الخان الأحمر، المجتمع الدولي إلى إدانة هذا القرار الغير القانوني ووضع حد لكافة الإجراءات والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض رؤية حل الدولتين.
