قال الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن "الادارة الامريكية تدفع بتصعيد الاوضاع عبر الشراكة والتطابق السياسي مع دولة الاحتلال ، الذي يفرض كل يوم وقائع جديدة على الارض عبر التشريعات والقوانين العنصرية ومحاولات التهجير القسري وابتلاع الاراضي الفلسطينية."
جاء ذلك خلال استقبال مجدلاني ، مساء الاربعاء، بمكتبه بمدينة رام الله ، رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية يانيك ثاجاند والقنصل الفرنسي العام قنصل فرنسا بيير كوشار، حيث بحث اللقاء اخر المستجدات السياسية ، ووضعهم بصورة الاوضاع الميدانية .
وأشار مجدلاني أنه "أمام مجمل التحديات الصعبة سيكون أمام المجلس المركزي في جلسة انعقاده اتخاذ قرارات عملية وملموسة ، باتجاه الموقف من الادارة الاميركية ودور الولايات المتحدة في العملية السياسية، حيث أنه لا رهان ولا أوهام لأن تلعب دورا في رعاية العملية السياسية، وأنها منحازة تماما للاحتلال."
وأضاف "على صعيد الاحتلال وإنهاء المرحلة الانتقالية وما يترتب على ذلك من انفكاك تدريجي للعلاقة معه او انهاء هذه العلاقة التعاقدية التي نشأت بفعل الاتفاق الانتقالي عام 1994 وعام 1995، الذي أدى الى قيام السلطة الوطنية، ووفقا لثلاث اتفاقيات: اتفاق نقل الصلاحيات المدنية، واتفاق الترتيبات الأمنية المشتركة واتفاق باريس الاقتصادي."
وأكد مجدلاني أن "انهاء الانقسام ضرورة وإطالة أمده في ظل الظروف الحالية الصعبة، والتدخلات الخارجية التي تعمل وفق اجندات هدفها فصل القطاع ، والتمهيد لتكون حماس شريكا في صفقة القرن ."
