انطلقت بعد صلاة جمعة اليوم، مسيرة من أمام مجمع النقابات المهنية وسط العاصمة الأردنية عمان، وسارت باتجاه مقر الحكومة، مطالبة باستعادة أراضي "الباقورة" و "الغمر" من إسرائيل، بعد انتهاء مدة التأجير التي أقرت ضمن بنود اتفاقية "وادي عربة" بين عمان وتل أبيب، والتي أبرمت عام 1994.
وطالب المشاركون، الذين مثلوا تيارات يسارية وإسلامية ومستقلين وبرلمانيين ونقابيين، الحكومة الأردنية، التي يرأسها الدكتور عمر الرزاز، بإبلاغ "الكيان الصهيوني رغبة الأردن عدم تجديد اتفاقية استخدام الاحتلال لأراضي الباقورة والعمر الأردنية".
وتقع الأراضي المذكورة على امتداد الحدود الجنوبية بين الأردن وفلسطين المحتلة، ويتمركز بها عشرات الألوف من أشجار النخيل والمزارع التي يمتلك الإسرائيليون معظمها.
وقال نائب أمين عام "حزب الشراكة والانقاذ"، سالم الفلاحات، إن المسيرة جاءت لـ "إياصل رسالة الشعب الاردني إلى الحكومة، والتي تتلخص بأن الشعب لن ينسى أرضه ويريد استعادتها".
وكان رئيس الحكومة عمر الرزاز، قال في تصريح سابق، أن حكومته ستتخذ قرار نهائي حول الأراضي المذكورة "في الوقت المناسب"، وقال الفلاحات بهذا الصدد "باقي للوقت المحدد خمسة أيام .. فإذا كنت غافلا فتنبه والتفت إلى مطالب الشعب الأردني".
ونقل موقع "الأردن 24" الإخباري عن الفلاحات قوله إن "الحكومة مطالبة بالالتزام بالدستور الأردني والذي ينص في مادته الأولى على عدم التنازل عن أي شبر من الأراضي الأردنية".
