قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إنه "في حال نية إسرائيل تحقيق هدوء على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة لمدة تتراوح بين أربع لخمس سنوات، سيكون ذلك من خلال توجيه ضربة قوية لحركة حماس."
وأضاف ليبرمان في تصريحات نقلتها عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، "إذا أردنا تحقيق هدوء من 4 إلى 5 سنوات، سيكون ذلك فقط من خلال ضربة قوية لحماس بأقصى ما لدينا، وليس هناك حاجة لعملية برية ولا احتلال غزة، ذلك لن يُحدِث تغييرا جذريا، لكنه سيعطينا سنوات من الهدوء".
وقال ليبرمان "آمل أن أقنع مجلس الوزراء بأنه لا خيار آخر سوى العملية العسكرية؛ لا ينبغي أن ننتظر المزيد مما حدث في بئر السبع".
وتابع ليبرمان "التسوية مع حماس أحلام؛ الهدوء في الضفة الغربية جاء بعد عملية الدرع الواقي، وفي غزة جاء بعد حرب الجرف الصامد"، في إشارة للعمليات التي شنتها القوات الإسرائيلية في 2002 و2014.
وأكد ليبرمان على أنه "يجب أن لا نسمح لحماس بالتطور في غزة، ويجب عدم السماح لهذه العملية بالاستمرار دون توجيه أقسى ضربة ممكنة، بغير ذلك سيكون من الصعب تحقيق الهدوء".
وفي رده على تصريحات ليبرمان ، قال مصدر رفيع في المقاومة الفلسطينية، إن "تصريحات ليبرمان تجاه قطاع غزة تعبر عن حالة من الإفلاس والمزايدات الداخلية."
ونقل موقع ""فلسطين الآن" المقرب من حركة حماس عن المصدر قوله : "المقاومة اليوم في غزة متماسكة و قوية و قد تجاوزت مرحلة الاستئصال و هي قادرة على الرد على أي عدوان بشكل موحد وقوي وغير مسبوق متى قررت قيادة المقاومة ذلك".
وأضاف: "على ليبرمان أخذ العبرة من الماضي و الكف عن الجعجعة".
وجاءت تصريحات ليبرمان، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بعد اطلاق صواريخ باتجاه بئر السبع، بالإضافة الى الأحداث على حدود القطاع، واغلاق المعابر ثم إعادة فتحها مجددا صباح الأحد.
