أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق أن المسؤولين المصريين يريدون انجاز اتفاق المصالحة اولا ثم التهدئة، و لكنهم لا يشترطون ذلك، و أن "جهودهم مستمرة في المسارين بشكل متوازي فالقضايا منعزلة عن بعضها البعض."
ونقلت الاعلامية جيهان الحسيني في تغريدة لها على "تويتر" عن أبو مروزق قوله:"لا أحد من أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح يجرؤ على الاتصال مع حماس و لو بالخطأ تجنباً لغضب الرئيس أبو مازن".
وحول اطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه بئر السبع الأسبوع الماضي، أوضح أبو مرزوق بأن "حماس لم تطلق الصاروخين، و لا يمكنها ان تطلق صواريخ قبل يوم واحد من زيارة الوزير المصري، و في ظل وجود وفد مصري يُعد لزيارته الى القطاع"، لافتاً الى أن الأجهزة الأمنية الاجهزة الامنية ما زالت تبحث عن مطلقي الصواريخ، و سيتم اعتقالهم لكن ما زال هناك صعوبة في التوصل اليهم.
وعقب أبو مرزوق على تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق، ايهود باراك قائلاً: "لاول مرة يعترف مسؤول صهيوني بقتل 300 من حماس في دقائق، مما يدل على طبيعة هذا الكيان و قيادته و لكن المشكلة في المجتمع الدولي ايضاً الذي يقبل مثل هكذا أفعال و جرائم، من مسؤول، ثم لا يكون هناك محاسبة، أو إجراء إزاء هذه الطبقة من القتلة امثال باراك و كيانه المجرم"، متسائلا: " هل من الممكن صنع سلام معه هذا الكيان؟
