أكدت القوى الوطنية والاسلامية على اهمية انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في اطار ترتيب الوضع الداخلي وتغليب التناقض الرئيسي مع اعداء الشعب الفلسطيني بعيدا عن الخلافات الداخلية .
وقالت القوى في بيان صدر عن إجتماعها الأسبوعي في رام الله ، اليوم الإثنين، " إن ما سبق يتطلب دعم للجهود المصرية التي تبذل في سياق تذليل العقبات وتنقية الاجواء من خلال التنفيذ للاتفاق الموقع عام 2017 والذي جاء بناء على اتفاق 2011 واهمية الابتعاد عن القضايا الجزئية والحلول المؤقتى الى العنوان الرئيسي وهو المصالحة والحوار الجماعي ومن خلاله يتم حل كافة القضايا الاخرى .
ودعت القوى إلى استمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية في كل مناطق التماس والاستيطان رفضا لسياسات الاحتلال التي تحاول فرض وقائعها على الارض "معتقدة انها ستحول دون اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس مستفيدة من الموقف الامريكي المعادي في اطار ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية" مؤكدينة على استمرار الفعاليات النضالية في الخان الاحمر والمناطق المستهدفة .
وشددت القوى على اهمية اقرار قانون الضمان الاجتماعي كانجاز وطني خاصة للعمال والفئات المهمشة واهمية توجيه الجهود والقضايا المطلبية وتحديدها من اجل تطوير القانون الذي يشكل خطوة ايجابية في الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي للعاملين وما يتطلبه من فتح حوار مع الحكومة والحملة الوطنية واية جهات معنية لتطوير ما جاء بالقانون لصالح الفئات والشرائح الاجتماعية كافة بما فيها الالتزام بالحد الادنى من الاجور .
وجددت الوقى دعمها واسنادها لحركة المقاطعة الدولية BDS ورفضها لكل محاولات الاحتلال الهادفة لفرض اقسى العقوبات على المنضوين في اطار حركة المقاطعة وفرض العقوبات على الاحتلال وسحب الاستثمارات منه "تجسيدا لسياسة الارهاب والابتزاز وفي ظل النجاحات التي تحققت على مستوى توسيع رقعة مقاطعة بضائع الاحتلال والمقاطعة الاقتصادية والاكاديمية وانخراط العديد من شعوب العالم ومؤسساته وجامعاته في تجريم الاحتلال ومقاطعته وفرض العقوبات عليه ، مؤكدين ان كل محاولات الاحتلال لن تثني شعبنا والمتضامنين من المضي قدما بالاستمرار في فرض العقوبات والمقاطعة على الاحتلال ."
