كشف تقرير لقناة "كان" العبرية عن أن التوجه السائد الآن هو أن تقوم قطر بتمويل اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل لوقف الاحتجاجات المتواصلة على حدود قطاع غزة .
وأشارت القناة في تقريرها عبر موقعها الالكتروني، أن "حركة حماس ستوقف الاحتجاجات أمام السياج الحدودي مع إسرائيل التي أوقعت مئات الضحايا وآلاف الجرحى منذ أواخر شهر آذار/مارس الماضي، مقابل أن تسمح إسرائيل بتزويد غزة بالغاز والكهرباء، بالإضافة الى تمويل معاشات الموظفين في غزة من أموال قطر."
في إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن السلطة الفلسطينية سترد بغضب على الاتفاق بين إسرائيل وحماس وستتوقف تمامًا دفع رواتب الموظفين في غزة. ووفق القناة، فإنه في حال حصل ذلك، فستقوم إسرائيل قطع هذه المبالغ من العائدات الضريبية التي تحول للسلطة الفلسطينية.
وتم حتلنة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل حول تفاصيل الاتفاق الذي تم صياغته والشروط الواردة فيه وفق القناة. وتضيف القناة "يدرك الوزراء أن قطر تكتسب مكانة خاصة في المنطقة، وحماس ستحصل بالتالي على إنجاز دبلوماسي كبير سيسمح لها بتجاوز السلطة الفلسطينية للمرة الأولى".
ووصف مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى ذلك بأنه "في حال حصل فسيكون إنجازا استراتيجيا لحركة حماس، بحيث ستنجح حماس بتجاوز السلطة الفلسطينية".
وكان مصدر فلسطيني قد أكد في وقت سابق أن قطر هددت بتمويل ما تحتاجه حماس إذا قررت السلطة الفلسطينية وقف التمويل عن غزة بسبب استمرار الانقسام الفلسطيني، وانسداد الأفق أمام جهود المصالحة التي بذلتها مصر.
