قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالرحيم الليثي، إن التبجح الإسرائيلي تجاوز كل الحدود، والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تستوجب وقفة عربية عاجلة للتصدي لها، مشيرًا إلى أن الصمت العربي هو السبب الأول وراء ما نراه من الإصرار الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الذي لم يرتكب جرما سوى أنه يدافع عن حقه في بناء دولته.
وأضاف الليثي، أن اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لمحافظ القدس عدنان غيث بعد توقيفه بواسطة ثلاث سيارات مدججة بالأسلحة يكشف مدى التبجح واللا مبالاة التي ينتهجها الاحتلال بحق الرأي العام العربي والعالمي، وتجاوز لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ويستوجب تحركا عربيا للضغط على حكومة الاحتلال لوقف تلك الإجراءات الاستفزازية للشعوب العربية، كما يستوجب مساءلة المسؤولين الإسرائيليين أمام محكمة العدل الدولية.
ومن ناحية أخرى، أشاد المحلل السياسي بالجهود التي تبذلها مصر للم الشمل الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام التي أضعفت الجبهة الداخلية للأشقاء الفلسطينيين ودفعت الاحتلال لارتكاب المزيد من جرائمه، داعيا الحركات الفلسطينية لتغليب مصلحة البلاد على أي مصالح أو اعتبارات أخرى، وليلجأ الجميع لتحكيم صندوق الانتخابات بكل شفافية ونزاهة لكي يخرج الفلسطينيون من ذلك النفق المظلم الذي طال أمده ودفع كلفته الشعب الفلسطيني.
