بدر: ندعو المركزي لوضع آليات عملية وزمنية لترجمة ما اتفقنا عليه

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر، أن مقاطعة جبهته الدورة الحالية للمجلس المركزي الفلسطيني، جاءت لذات الأسباب التي أوجبت مقاطعتها للدورة الماضية، وهي أسباب متعلقة بالاستمرار في الدوران بحلقة مفرغة.

وأضاف بدر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "قرارات المركزي والوطني السابقة لم يتم تنفيذها وجرى العمل بها على قاعدة إحالة القرارات لآليات تنفيذية عبر رفعها للجنة التنفيذية، التي بدورها أحالت الموضوع للجان اختصاص، والتي قامت بإعادة الأمر للجنة التنفيذية مرة أخرى، وقامت الأخيرة بإعادته للمجلس المركزي".

وتابع: من الواضح أن هذه الحلقة من الدوران هدفها المماطلة والتسويف وعدم وضع آليات تنفيذية لما تم الاتفاق عليه؛ وعلى رأسه التراجع عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطاع غزة.

ولفت إلى أن هناك محاولة لفرض إملاءات ورفع توصيات لاتخاذ قرارات من شأنها تعميق الانقسام وتعميق حالة الشرخ القائمة بين غزة والضفة، مشدداً على أن هذا الأمر مرفوض.

وأكد على أن أي قرارات قد يتخذها المركزي ضد غزة، مرفوضة من قبل الجبهة الديمقراطية ومن قبل كل الفصائل الفلسطينية وحتى من بعض الأوساط في حركة فتح؛ لأن  الرئيس بهذه الإجراءات لا يعاقب حركة حماس، وإنما المتضر منها أولاً هو الشعب الفلسطيني.

وشدد على ان المطلوب من القيادة الرسمية الفلسطينية تجاه الشعب الفلسطيني، توفير مقومات صمود واستمرار في القدس والضفة، وفي غزة بمسيرات العودة، ودعم اللاجئين ودعم كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

ودعا المجلس المركزي بأن يضع آليات عملية وزمنية لترجمة ما تم الاتفاق عليه، من القطع مع أوسلو والعمل على وقف التنسيق الأمني وتجميد مفاعيل بروتوكول باريس الاقتصادي، والعمل على اعتماد استراتيجية وطنية كفاحية مقاومة على كافة الصعد على  الأرض والوقوف بوجه صفقة القرن.

وتعقد اليوم الدورة الـ 30 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في ظل مقاطعة ورفض أبرز الفصائل الفلسطينية، ولاسيما حماس والجهاد والجبهتين الديمقراطية والشعبية.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -