الجهاد يؤكد: سنرد على الجريمة وسنثأر لدماء الشهداء

قال القيادي في الجهاد الإسلامي القذافي القططي: إن "جريمة الأمس لا تقل بشاعة عمّا ارتكبه الاحتلال من مجازر وجرائم الصهيونية، باستهدافه لأطفال صغار".

وأضاف القططي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "رواية الاحتلال كاذبة وواهية وهؤلاء الأطفال لا شأن لهم بأي نشاط عسكري أو خلاف ذلك"، موضحاً: "الاحتلال يمتلك من التقنيات والتكنولوجيا والرؤية الليلية، التي يمكنه من خلالها أن يحدد ماهية الأهداف التي يقصفها؛ لكنه تعمّد قصف هؤلاء الأطفال".

وتابع: "كما تعودنا على هذا الاحتلال، فإنه يهرب من صراعه الحزبي ووضعه المأزوم بارتكابه الجرائم بحق الفلسطينيين، ظناً منه أن هذه الدماء يمكن أن تزيد رصيده عند الناخب الصهيوني".

وأكد قائلاً: "لا يمكن لقوى المقاومة الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي تحديداً أن تصمت على هذه الجريمة، ولا أن تقف متفرجة على هذا الدم النازف"، لافتاً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تؤكد على أن هذه الدماء لن تذهب هدراً وأنها ستثأر لها وسترد على هذه الجريمة النكراء".

وأكمل: "لا بد للجانب الصهيوني أن يدفع ثمن هذه الجرائم عاجلاً أم آجلاً، والأمر متروك لدى غرفة العمليات المركزية بتحديد الرد ووقته"، مردفاً "تنسيق المواقف مهم جداً بين الفصائل وغرفة العمليات المشتركة، وكل الفصائل المنضوية تحت الغرفة أصدرت بيانات بضرورة الرد على جريمة الاحتلال".

ولفت إلى أن خروج بالأمس مسيرات تطالب المقاومة بالرد إنما يؤكد على أن الشعب الفلسطيني ملتف حول مقاومته ويثق بها، وأن الجماهير ما زالت مؤمنة بهذا الخيار.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء أمس، عن انتشال جثامين 3 أطفال ارتقوا بقصف إسرائيلي شمال شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

والشهداء الثلاثة هم: خالد بسام سعيد 14 عامًا، وعبد الحميد أبو ظاهر ١٣ عامًا، ومحمد إبراهيم السطرى ١٣ عامًا.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -