قالت القناة السابعة العبرية، إن الرئيس البرازيلي الجديد المنتخب ينوي نقل سفارة بلاده إلى القدس على خطى الولايات المتحدة وغواتيمالا.
وذكرت القناة بأن مصدر مقرب من الرئيس البرازيلي المنتخب خافيير بولسونارو أفاد بأن بولسونارو يريد كما وعد في الانتخابات نقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس، وسيتم النظر في ذلك.
وفاز مرشح أقصى اليمين بولسونارو على منافسه مرشح حزب العمال اليساري فرناندو حداد، إثر حصوله على نحو 55% من إجمالي الأصوات في جولة الإعادة بعد فرز نحو 95% من صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
بدوره أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني من القدس محمد أبو طير، أن إعلان الرئيس البرازيلي المنتخب، نقل سفارة بلاده إلى القدس، ليس مستغرباً في ضوء تطبيع بعض الأنظمة العربية والخليجية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو طير في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "نقل البرازيل سفارتها للقدس، لن يغير من واقع الحال، لأن الاحتلال ومن يتحالف معه إلى زوال".
ولفت إلى أنه منذ احتلال القدس بشطريها الغربي عام 1948،والشرقي عام 1967، وعمليات التهويد والتفريغ تسيرعلى قدم وساق؛ وبالتالي أي محاولات للتنديد بأي إجراءات في المدينة المقدسة متأخر، بالإشارة لتقرير صدر مؤخراً عن الجامعة العربية يح>ر من عمليات الاستيطان في المدينة.
وعلى صعيد مواز، أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن مقاطعة غالبية المقدسيين لانتخابات بلدية الاحتلال المقررة غداً الثلاثاء، يعد موقف وطني، وأفضل من تلويثهم لأنفسهم في هذه الانتخابات. على حد قوله.
وتساءل مستهجناً: " ماذا قدمت بلدية القدس، لأهل القدس من العرب؟! سوى المزيد من هدم البيوت وضريبة "الأرنونا" وابتزازات".
وشدد قائلاً: "من فضل المشارك في انتخابات بلدية الاحتلال، يعد منبطحاً"، مستهجناً: "هل يطمحون من الليكود أن يعطيهم شيء"، واصفاً مشاركتهم بـ"الظاهرة المؤلمة".
وجدد المقدسيون رفضهم المشاركة في هذه الانتخابات، لكونها تعطي الاحتلال شرعية لوجوده في مدينة القدس، التي احتلت إسرائيل شطرها الغربي عام ١٩٤٨، وأكملت احتلال المدينة عام ١٩٦٧.
