قال القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان إن القرارات الصادرة عن المجلس المركزي في شقها الخارجي والعلاقة مع الاحتلال وسلطاته جيدة جدا، مثلها مثل قرارات الدورات السابقة، لكن العبرة تبقى دائما في التنفيذ، أو بمعنى أدق في سلوك من يعطل التنفيذ ويوظف قرارات المجالس في مناورات لا تعكس الحد الأدنى من طموحات ورغبات الشعب.
وأضاف دحلان في تغريده له عبر صفحته في موقع "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء “تجاربنا مع هذه القيادة مُرة، ففي كل مرة أجمعنا على موقف وطني، أو اقتربنا من الإجماع رأينا هذه القيادة تعطل وتسوّف وتزور إرادة المؤسسات، وذلك هو حال القرار منذ تقرير جولدستون وحتى هذه اللحظة، لكنها وفي الوقت ذاته تستشرس في كل ما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني وخاصة تشديد الحصار والعقوبات الإجرامية بحق أهلنا في قطاع غزة”.كما قال
وتابع “في جميع الأحوال الكل مطالب بحراك واسع وضاغط لتنفيذ القرارات وتضييق هامش المناورة أمام من سيحاول تبديد جوهر وقيمة القرارات الحالية ليلحقها بسابقاتها لتستقر في أدراج النسيان أو يستبدلها بمعادلة الاتفاق مع رئيس الشاباك الإسرائيلي بنسبة 99% كما صرح بذلك أبو مازن شخصيا”.
جدير بالذكر أن المجلس المركزي الفلسطيني قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال (إسرائيل) وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظرا لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.
