ليبرمان يهاجم “البيت اليهودي“: لا تسوية مع حماس قبل ضربة قاسمة

هاجم وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ممثلي حزب "البيت اليهودي" في الائتلاف الحكومي، لعدم موافقتهم على إقرار قانون إعدام منفذي العمليات.

وقال ليبرمان، خلال جلسة لحزب، "إسرائيل بيتنا": "أنا متفاجئ من قرار وزيرة العدل الإسرائيلية، إيلات شاكيد، الرافض لتنفيذ عقوبة الإعدام ضد منفذي العمليات".

وتابع يقول: "هذا القانون كان متفقاَ عليه مسبقاً بين الأحزاب التي شكلت الائتلاف الحكومي وقد انتظرنا بفارغ الصبر تشريعه غير أن حزب، البيت اليهودي، يسعى لإفشالنا".

يذكر أن إيلات شاكيد، من مؤيدي عقوبة الإعدام -في السابق- وصوتت عليه في الكنيست ثلاث مرات؛ إلا أنها اليوم تتراجع.

وتطرق ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، إلى الوضع في قطاع غزة، قائلاً: "أعتقد أن جزءًا من أعضاء المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" تحت تأثير مفاهيم خاطئة"، ملمحاً بذلك إلى الوزير، نفتالي بنيت، رئيس حزب "البيت اليهودي".

وشدد قائلاً: "نحن نعرف من التاريخ إلى أين تؤدي المفاهيم ووجهات النظر الخاطئة، لذا لا نريد تكرار الخطأ مرة أخرى. وكل من يبنى على أساس إجراء تسوية سياسية مع حماس فهو مخطئ جداً".

وأضاف ليبرمان، "لن تكون هناك تسوية مع حماس قبل أن نوجه لها ضربة قاسمة تعيد الهدوء إلى غلاف غزة. لقد جربنا كل الخيارات إلا أنكم رأيتم كيف تعرض سكان الغلاف إلى رشقات صاروخية يوم السبت الماضي. ولن نسمح باستمرار وضع كهذا ولن نوافق على المعادلات التي تحاول حماس فرضها"، حسب قوله.

ورد حزب "البيت اليهودي" على، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، بالقول:" ليبرمان هو الوزير الأضعف في تاريخ إسرائيل والأكثر ارتباكاً أيضاً".حسب موقع "عكا" للشؤون الإسرائيلية

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -