تقرير: وفد المخابرات المصرية نقل تطمينات لحركة “حماس“

ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية بأن وفد جهاز المخابرات العامة المصرية نقل خلال زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة رسالة تطمين لحركة "حماس" بأن الرئيس  الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لا يعتزم اتخاذ قرار بحل المجلس التشريعي، أو فرض عقوبات جديدة على الحركة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها على لسان مصدر مطلع إن "الوفد الأمني المصري نقل لرئيس المكتب المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية تطمينات بأن الرئيس عباس لا يعتزم اتخاذ قرار بحل المجلس التشريعي، أو فرض عقوبات جديدة على الحركة. "

وحسب الصحيفة، عقد وفد جهاز المخابرات العامة المصرية الذي يرأسه مسؤول الملف الفلسطيني في الجهاز اللواء أحمد عبدالخالق جلسات مباحثات في غزة تهدف لمواجهة تصاعد "النفوذ الإيراني"، وخاصة في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.

وغادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة، أمس الثلاثاء، متوجها إلى الضفة الغربية، بعد زيارة استغرقت ساعات هدفت لتثبيت التهدئة بين اسرائيل وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.وفق ما جاء في تقرير الصحيفة

وعلمت "الجريدة" أن الزيارة - بالإضافة للتباحث مع قادة "حماس" على ملف المصالحة الفلسطينية - ركزت على مواجهة "النفوذ الإيراني" المتزايد في أوساط الجهاد، حيث تخشى القاهرة من وجود رغبة لدى طهران في اشعال جبهة غزة، خلال الفترة المقبلة.حسب تقرير الصحيفة

وقال المصدرالمطلع للصحيفة "إن الوفد الأمني المصري، بحث مع عضوي المكتب السياسي لحركة الجهاد نافذ عزام ومحمد الهندي ضرورة منع تجدد القتال بين سرايا القدس وإسرائيل، عقب الاشتباكات التي انتهت قبل أيام بوساطة مصرية مباشرة."
وأضاف المصدر أن "المدخل الأساسي في وجهة النظر المصرية هو أن تبريد الوضع وتثبيت التهدئة ووقف التصعيد مصلحة فلسطينية، بينما اشتعال المواجهات وجر غزة إلى حرب جديدة مصلحة ايرانية فقط".

ونقلت الصحفة عن مراقبين قولهم إن "هناك تنافساً بين مصر وإيران منذ سنوات على النفوذ داخل حركة الجهاد الإسلامي، حتى إن هناك ما يشبه جناحين داخل الحركة يرتبط كل منهما بإحدى الدولتين، إلا أن التأثير الإيراني صار أكثر وضوحا، خلال الفترة الماضية."

وعقد الوفد الأمني المصري أمس الثلاثاء لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وقيادات من الحركة، لبحث "سبل كسر وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة"، بحسب بيان صدر عن "حماس" عقب الاجتماع.

وزار وفد جهاز المخابرات العامة المصرية عقب اللقاء مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة للاطمئنان على حالة طفل سقط أثناء مرور موكب الوفد في المدينة.

وذكرت مصادر فلسطينية،اليوم الأربعاء، بأن الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، سيعود إلى قطاع غزة غدا الخميس، لاستئناف جهود التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وقالت المصادر إن "الوفد المصري  الأمني المصري سيعود إلى قطاع غزة الخميس من أجل لقاء لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة ومستقلين من أجل بحث تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف التوتر على الحدود بين غزة والاحتلال".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -