يعقد رئيس الملف الفلسطينى في جهاز المخابرات العامه المصرية اللواء احمد عبد الخالق في هذه الأثناء اجتماعا مع قادة الفصائل الفلسطينية وأعضاء الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مدينة غزة.
ووصل اللواء احمد عبد الخالق قطاع غزة هذا المساء عبر معبر بيت حانون "ايرز" لاستكمال الجهود المصرية لتثبيت "التهدئة" بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ورعاية المصالحة الوطنية بين حركتي "حماس" و"فتح"
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لؤي أبو معمر، إن الاجتماع يأتي في إطار التصميم على الوصول إلى نتائج إيجابية تجاه حلحلة القضايا المتعلقة بقطاع غزة.
وأضاف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "مسيرات العودة هي من أعطت الضوء الأحمر للمجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني منذ 12 عاما"، مشددا على أن المساعي التي يبذلها الأشقاء المصريون هي محاولة للتخفيف من أزمات القطاع، خاصة في ظل المؤامرات التي تُحاك ضد الشعب الفلسطيني والتي تهدف لتبديد حقوقه.
وتابع:" نثمن دور الشقيقة مصر في جهدها المتواصل الهادف إلى التخفيف من أزمات شعبنا، ونثمن دورها التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية."
وأعلنت حركتا "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، مساء الخميس أن مسيرات العودة، ستستمر حتى "تحقق أهدافها"، مع الحفاظ على "سلميتها".
جاء هذا في اجتماع "موسع" عقدته قيادة الحركتين في مقر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
وقالت الحركتان في بيان أصدراه عقب اللقاء: " نؤكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها المتوافق عليها، والحفاظ على شعبيتها وسلميتها."
وثمنت الحركتان في البيان "الجهود المصرية والقطرية والأمم المتحدة من أجل "التخفيف من معاناة شعبنا، والترحيب بهذه الجهود مع التأكيد على انجاحها بما يخدم مصلحة شعبنا".
وتنظم الفصائل فلسطينية، مسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل منذ نهاية مارس/آذار الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من مائتي فلسطيني وجرح الآلاف، جراء القمع الإسرائيلي.
