مسؤول إسرائيلي: قريبون من تهدئة في غزة عبر وساطة مصرية

قال مسؤول إسرائيلي رفيع، اليوم الجمعة، إن إسرائيل وحماس قريبون من تهدئة في قطاع غزة عبر وساطة مصرية.

وأوضح المسؤول في تصريح بثته القناة العاشرة العبرية، أنّ التهدئة من شأنها تحسين الوضع الإنساني في غزة.

وبين أن الوساطة تتركز الآن على إدخال الوقود القطري لمحطة كهرباء غزة وإدخال الرواتب لموظفي حماس من المنحة القطرية مقابل الهدوء التام على الحدود.

ولفت إلى أن إسرائيل لها الحق في متابعة وإشراف وصول الأموال لمستحقيها دون نقلها إلى "الإرهاب". مبينًا أنها ستكون خاضعة لرقابة شديدة.

وقال "كان من الأفضل أن تنقل تلك الأموال القطرية عبر الرئيس محمود عباس وأن يكون مسؤولًا عن نقلها كما كان في 2014". في إشارة فيما يبدو لرفض السلطة لذلك.

وأكد المصدر على ضرورة استنفاذ كل الخطوات لضمان الوصول إلى اتفاق ينظم الوضع الإنساني بغزة. مشيرًا إلى أن نقل الرواتب يهدف لتحقيق الهدوء.

وشدد في ذات الوقت على أن إسرائيل مستعدة لكل الخيارات والسيناريوهات واستخدام قوة كبيرة في حال فشلت الجهود الحالية.

ونقل موقع "ريشت كان" العبري، عن مصدر سياسي كبير قوله، إنه يجري التوصل إلى اتفاق في قطاع غزة بوساطة مصرية، يقضي بإدخال الرواتب والوقود القطري مقابل الهدوء.

وذكرت القناة 14 العبرية على مصدر سياسي قوله، إنه" يجب استنفاد كل محاولات التوصل إلى اتفاق في غزة، من شأنه تسهيل الوضع الإنساني."

وقال المصدر "نجحنا في إيجاد حل مؤقت من خلال هذه الترتيبات لكل من الوقود والرواتب الخاضعة للرقابة، وبصعوبة تم تجاوز الأمر وربما يفشل".

وأضاف المصدر أنه "في حال انفجار الوضع من جديد فإن إسرائيل على استعداد لاستخدام قدر كبير من القوة والردع".
 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -