الحركة الإسلامية الوطنية وتيار الاستقلال تعلنان التضامن مع مصر وتدينان الجريمة الإرهابية في المنيا

الحركة الإسلامية الوطنية وتيار الاستقلال تعلنان التضامن مع مصر وتدينان الجريمة الإرهابية في المنيا

أدانت الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ، وتيار الاستقلال الفلسطيني الجريمة الإرهابية التي استهدفت الضحايا الأبرياء الأقباط في المنيا بمصر .

وقال الدكتور محمد أبو سمره رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط ) وتيار الاستقلال الفلسطيني في بيان صحفي " أدينُ وأستنكر الهجوم الإرهابي الوحشي ، الذي إستهدف أخوتنا الأقباط المصريين في المنيا بصعيد مصر الشقيقة، على أيدي قتلة مجرمين إرهابيين متوحشين مأجورين وخونة ، لاعلاقة لهم بدينٍ ولاملة ولاإنسانية ، إنتزعت من قلوبهم المتحجرة القيم السماوية والإنسانية والرحمة ، وتحولوإ إلى أدوات لأعداء الإسلام والأمة والإنسانية ، من أجل تنفيذ المؤامرات والمخططات التدميرية ، وممارسة القتل والتخريب والإجرام والتوحش والإرهاب وزرع الفتن في منطقتنا العربية والإسلامية ، وفي مصر قلب الأمة وجدارها المتين وحصنها المنيع ، والمدافع عن فلسطين ومقدساتها وعن شعبها المرابط المجاهد ، والداعم الرئيس والأكبر والأهم وقضيتها العادلة / قضية الأمة المركزية ، ولشعبها المرابط المجاهد والمظلوم ، ولحقوقة التاريخية والثابتة ...ظك

وأضاف أبو سمره  "نتقدم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والحكومة والقيادة المصرية ، والبابا تواضروس والكنيسة المصرية ، والشعب المصري الشقيق ، وإلى عوائل الضحايا الأبرياء المظلومين ، بأحر آيات التعازي والمواساة باالشهداء المظلومين الأبرياء ، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم بوافر رحمته ومغفرته ، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان ، وأن يعجل بشفاء الجرحى "، مؤكداً  على أنَّ "أي استهداف لمصر العزيزة ولشعبها الطيب الأصيل ، هوإستهدافٌ لفلسطين ولشعبها المناضل ، وأي إرهاب وأذى يمس بمصر ، فإنَّما يمس بالقضية الفلسطينية ويسبب لها نفس القدر من الأذى والضرر ، وأي قفطرة دم مصرية يتسبب بها الإرهاب الإجرامي المتوحش ، فالمستفيد الأول منها هو العدو والمشروع الصهيوني ، الذي يريد الاستفراد بالشعب الفلسطيني ، وابعاد مصر عن دروها المركزي والرئيس في حماية ومساندة ودعم ومؤازرة ونصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وكذلك دورها القومي الوطني في منع أي عدوان صهيوني ضد قطاع غزة ، وانهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها الرئيسة كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية ،

 ومحاولة اشغال واستنزاف مصر الشقيقة الكبرى ، لتبتعد عن معالجة كافة قضايا وأزمات المنطقة والأمة ، خصوصاً بعد النجاحات الكثيرة والكبيرة التي حققتها الديبلوماسية المصرية النشطة في كل مكان ، والمشاريع الكبرى و النهضوية الواعدة التي تقوم بها مصر في كافة المجالات .

وتابع القول "إننا نرجو من الله تعالى أن يحفظ مصر الحبيبة ، ويحميها ويحفظها من كل شرٍ ومن كل سوء ، وأن يرد عنها المؤامرات والفتن وكيد الكائدين ، ومكر الماكرين ، وإجرام المجرمين وإرهابهم وتوحشهم ، ونسأله تعالى أن يُديم على مصر العزيزة الأمن والأمان والإستقرار والتنمية والنهضة والإزدهار ، وأن يجعلها دوماً آمنة مستقرة قوية وعزيزة ، فهي قلب الأمة وأملها بالنهوض والوحدة والاستقرار . رحم رحم الله تعالى الشهداء والضحايا الأبرياء ، والشفاء العاجل للجرحى ".

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء