ذكرت تقارير عبرية، مساء الأحد، بأن جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" شهدت خلافات بين بعض الوزراء بشأن التعامل والاتفاق مع حركة حماس،.
وبحسب القناة العاشرة العبرية، فإن خلافات ظهرت بين وزير الجيش أفيغدور ليبرمان من جهة، وعدد من الوزراء من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن ليبرمان طالب بتوجيه ضربة لحركة حماس، الأمر الذي رفضه وزراء من بينهم نفتالي بينيت وجلعاد أردان ويؤاف غالانت ويسرائيل كاتس.
ولم يقدم ليبرمان أي خطة بشأن التعامل مع غزة سوى المطالبة بتوجيه ضربة، فيما قال أحد الوزراء "إن جميع وزراء الكابنيت رفضوا موقف ليبرمان الذي وصفوه بأنه "غير مفهوم".
وأشار الوزير الإسرائيلي الى أن أعضاء "الكابنيت" اتفقوا في النهاية على الاستمرار في الجهود الحالية المبذولة مع مصر لإعادة الهدوء بناءً على تفاهمات عملية الجرف الصامد في 2014، فيما ذكرت التقارير بأن مفتاح التقدم بالاتصالات سيكون بناءً على موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).
وقالت قناة "ريشت كان" العبرية أنه خلال الاجتماع وخلافا لموقف "الشاباك" أيد بينيت بإدخال عمال من غزة إلى إسرائيل ورأى أنه "يجب أن لا يتم خنق غزة"، واعتبر أن خطوات ليبرمان تسبب حالة من الإحباط.
وأشارت إلى أن الوزير جلعاد أردان أيد بينيت، مشيرةً إلى أن "الكابنيت" أكد أنه لا يوجد اتفاق مع حماس لإدخال أي عمال من غزة لإسرائيل.
