أجرى السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة جولة في محطة توليد كهرباء قطاع غزة، تفقد خلالها عملية تشغيل المحطة إثر توريد الوقود اللازم لتشغيلها ضمن منحة دولة قطر الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع.
واجتمع السفير العمادي مع ممثلي منظمة الأمم المتحدة (UNOPS) ومدير عام المحطة رفيق مليحة، قبل أن يُجري جولة في محطة التوليد الوحيدة في القطاع، اطّلع خلالها على آليات عمل المحطة وما تعانيه من إشكاليات.
وخلال مؤتمر صحفي عقده السفير العمادي عقب جولته في محطة التوليد، أكد العمادي أن جولته هذه تأتي في إطار متابعة ضخ السولار اللازم لتشغيل المحطة من أجل توفير الكهرباء لساكني القطاع، معتبرا ذلك من أبسط الحقوق الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.
وشدد العمادي على التوجيهات الدائمة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدعم ومساعدة سكان قطاع غزة من أجل تجاوز أزماتهم المعيشية والتغلب على صعوبات الحياة، مؤكدا أن الدعم القطري قائم على روح الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه سكان القطاع دون الدخول في أي حسابات أو تفاصيل سياسية.
وأشار إلى أن المنحة القطرية العاجلة لقطاع غزة والبالغ قيمتها 150 مليون دولار خدمت الآلاف من سكان القطاع بطرق مباشرة وغير مباشرة، كما ساعدت على إنعاش الاقتصاد الغزي بشكل ملحوظ، ولها مؤشرات إيجابية على كل الأصعدة والمستويات.
وقال العمادي إن "سياسة دولة قطر في تقديم الدعم للقضية الفلسطينية خلال السنوات الماضية لا تدع مجالا للشك أو التأويل، ونحن لا ولن نتجاوز أحد"، مؤكدا على علاقة دولة قطر المتوازنة والجيدة مع جميع الأطراف.
وبيّن استمرار جهود دولة قطر من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتشجيع جهود المصالحة الفلسطينية، معتبرا أن إتمام المصالحة يعدّ ضرورة ملحة وأساسية حتى تتوفر الأجواء المناسبة كي يتمكن المجتمع الدولي من التدخل والمشاركة في إيجاد حلول للأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها المواطنون في غزة.
inمشاركة
