“فتح“ إقليم لبنان: نؤكد الحفاظ على ما حافظ عليه الرئيس الشهيد ابوعمار

أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني  "فتــــــــــــح" إقليم لبنان مكتب التعبئة و التنظيم بيان بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات.

وجاء في البيان " إننا ، في هذه المناسبة الوطنية الفلسطينية و العربية بإمتياز ، نؤكد الحفاظ على ما حافظ عليه الرئيس الشهيد ابوعمار واولها الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعلى وحدة منظمة التحرير الفلسطينية ، وسنكمل التصدي بكل اشكال المقاومة الشعبية لكل الإجراءات الإسرائيلية – الامريكية بحق شعبنا ومقدساتنا ، تحت قيادة رفيق درب الثورة والمسيرة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” والذي يقود دفّة المركب الفلسطيني نحو بر الأمان ."

وأضاف البيان " ونحن في هذه المناسبة نثمن ونقدر خطوات القيادة الفلسطينية المستمرة  في التصدي لكل مخططات الرئيس الأمريكي ترامب وإجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تكريس الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي للضفة الغربية وفي مقدمتها القدس  وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية من خلال تنفيذ مايسمى بـ"صفقة القرن" ."

وتابع " كما نثمن دور القيادة الفلسطينية ، وعلى رأسهم الرئيس ابو مازن ، بالحفاظ على اهلنا في مخيمات اللجوء و الاهتمام بهم لحين العودة الى بياراتنا وقرانا ومدننا في فلسطين الحبيبة ."

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة التحرير الوطني الفلسطيني

        "فتــــــــــــح"

إقليم لبنان – مكتب التعبئة و التنظيم

==================

بيان جماهيري

في الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد

الرئيس الخالد ياسر عرفات

صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم لإقليم لبنان

------------------------------------------------------

   يا جماهير شعبنا الفلسطيني

ايها جماهير شعبنا العربي

ايها  الاحرار في كل العالم

       في الذكرى الـ 14 لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات نتوجه بتحية الفخر والاعتزاز لروح شهيد الثورة الفلسطينية وشهيد فلسطين الرئيس الخالد يوسف العرب و ايوب فلسطين ، رمز الاحرار والثوار في كل مكان ، ياسر عرفات ، ولكل شهداء وشهيدات الثورة الفلسطينية، وباسم مكتب التعبئة و التنظيم لإقليم لبنان نجدد العهد بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومواصلة الكفاح من أجل تحقيق الأهداف التي ناضل واستشهد من أجلها الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي بشكل كامل ونهائي عن الأراضي الفلسطينية ، وتجسيد اقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف ، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ممتلكاتهم وديارهم التي هجروا منها ابان سنوات النكبة ، عملا بالقرار الدولي رقم 194.

   فقد عاش الشهيد القائد ياسر عرفات حياة الفلسطيني بأدق تفاصيلها ليلاً نهاراً واستطاع كالعنقاء أن يخرج من رماد النكبة إلى وهج الثورة إلى حلم رسو السفينة على أرض الوطن...عاش من اجل فلسطين وارتقى للعلى بها واستشهد من أجلها ، وأصبح اسمه أحد أسمائها الجديدة وسكنته عاصمتها الابدية ، مدينة القدس ، طيلة مسيرته واستشهد من أجلها عندما ساوموه عليها في آخر المطاف بكامب ديفيد .. فكانت كالروح للجسد بالنسبة له ولمشروعه الوطني ، ولطالما حدّد الهدف بأن يرفع شبل أو زهرة من فلسطين ، علم البلاد فوق أسوارالقدس ومساجدها وكنائسها .

    انتقل ابو عمار ورفاق دربه ، بشعبه من مخيمات اللجوء إلى عمق القضية الوطنية ، وأسس رابطة الجامعيين وشكّل النواة الأولى لثورة المستحيل وتخطّى حقول الألغام وجسّد هوية الوطن المقاتل ، وجعل من كوفيته رمزاً عالمياً للانعتاق والحرية ، ووصل بها وبغصن زيتون فلسطين وبندقية الثائر إلى أعلى منابر العالم ، مذكراً بالظلم التاريخي الواقع على شعبنا من جرّاء الاستعمار والاحتلال المحتكم للخرافة والإرهاب في نفيه لوجودنا .وقاد مع رفاقه ، لأكثر من ستة عقود من الزمن ، نضالاً شاقاً ، أعاد فلسطين للخارطة السياسية والجغرافية ، وكانت فلسطين وفقط فلسطين على موعد دائم معه ، فعندما غادر الشهيد القائد ياسر عرفات بيروت في 30 آب عام 1982، على متن السفينة اليونانية “أطلانتس” مع آخر مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين الذين تم ترحيلهم والبالغ عددهم 11 ألف مقاتل ، سأله أحد الصحفيين: إلى أين تمضي يا أبا عمار؟، فكان الجواب: إلى فلسطين، إلى القدس.هذا ما كان يحلم به القائد الفلسطيني الذي خاض كل معارك الثورة المعاصرة ، النابع من فلسفة الثورة وفكرها المتقدّم رغم خسارتها لأرض في غاية الأهمية لاستمرار عمل الثورة والثوار. وسيبقى ياسر عرفات ، الذي تهدج صوته في الخامس عشر من تشرين الثاني من العام 1988 معلناً قيام دولة فلسطين من على أرض الجزائر الأبية ، وفي أحضان الشعب الجزائري الدافئة، خالداً في تاريخ فلسطين الحديثة، ورمزاً نضالياً عالمياً، جاب العالم لتحقيق نبوءة شعبه.

   وخلال المسيرة كان عملياً لدرجة الإحراج ، لم يكن صاحب مقولة : إلى الأمام فقط ، بل وأساساً كان يقول ويمارس : اتبعوني .. لم يكن منظرا ولا نظريا بل كان مبادراً وخلاقاً وعنوان توافق وإجماع… جعل خصومه السياسيين يختلفون معه وليس عليه ..وخلال المسيرة الطويلة عايش رفاقه وتجرّع مرارة وحزن فراق معظمهم ، فالبعض ارتقى مبكراً “عبد الفتاح حمود … ممدوح صيدم –أبو صبري- .. أبوعلي إياد … خالد اليشرطي، والبعض باغتيال اسرائيلي مباشر” أبو يوسف النجار – كمال عدوان – كمال ناصر – خليل الوزير أبوجهاد، والبعض برصاص الغدر “سعد صايل (أبوالوليد) … صلاح خلف – هايل عبد الحميد (أبوالهول) – ومحمد العمري ، وكذلك د.خليل الشقاقي ورحل أيضاً صبحي أبو كرش (أبوالمنذر)، خالد الحسن (أبوالسعيد)، وفيصل الحسيني، ويأتي استشهاد أبوعلي مصطفى والشيخ أحمد ياسين بالوطن …. واستمر "ابو عمار " ، بحمل الراية وأسس أول سلطة وطنية بفلسطين وانحاز الى سلام الشجعان الذي قتله الإرهاب والاحتلال والتطرف الإسرائيلي ، باغتيال اسحق رابين، وعندما تأكد في كامب ديفيد عام 2000 بأن السلام العادل لم يكن ممكناً عاد متمسكاً بالقدس وبحق العودة ، ليعيش حصاراً ظالماً لأربع وثلاثين شهراً بخندقه الأخير قبل اغتياله بالسم و استشهاده ، والتحاقه بالأنبياء و الشهداء والصديقين والصالحين وحسن اولئك رفيقا . 

   إننا ، في هذه المناسبة الوطنية الفلسطينية و العربية بإمتياز ، نؤكد الحفاظ على ما حافظ عليه الرئيس الشهيد ابوعمار واولها الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعلى وحدة منظمة التحرير الفلسطينية ، وسنكمل التصدي بكل اشكال المقاومة الشعبية لكل الإجراءات الإسرائيلية – الامريكية بحق شعبنا ومقدساتنا ، تحت قيادة رفيق درب الثورة والمسيرة  الاخ الرئيس محمود عباس “أبو مازن” والذي يقود دفّة المركب الفلسطيني نحو بر الأمان . ونحن في هذه المناسبة نثمن ونقدر خطوات القيادة الفلسطينية المستمرة  في التصدي لكل مخططات الرئيس الأمريكي ترامب وإجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تكريس الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي للضفة الغربية وفي مقدمتها القدس  وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية من خلال تنفيذ مايسمى بـ"صفقة القرن" . كما نثمن دور القيادة الفلسطينية ، وعلى رأسهم الرئيس القائد الاخ ابو مازن ، بالحفاظ على اهلنا في مخيمات اللجوء و الاهتمام بهم لحين العودة الى بياراتنا وقرانا ومدننا في فلسطين الحبيبة .

عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا

عاش نضال شعبنا الفلسطيني

الشفاء العاجل للجرحى و المصابين

الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني

المجد للقائد الخالد الشهيد الرمز ابو عمار ولكل الشهداء الابرار

وإنها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة و التنظيم لإقليم لبنان

11-11-2018

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -