قالت عضوة كنيست إسرائيلية إن أفيغدور ليبرمان، وزير الجيش، ذهب، في حين بقي إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".
كتبت عضوة الكنيست الإسرائيلية، ميراف ميخالي، في تغريده لها على حسابها الشخصي على "تويتر"، أنه قبل عامين، قال ليبرمان إنه سيقتل هنيه خلال 48 ساعة، فبقي هنيه ورحل ليبرمان نفسه.
وذكرت عضوة الكنيست عن حزب "العمل" المعارض، ميراف ميخالي، أن ما طرحه ليبرمان قبل عامين، حينما تولى حقيبة الدفاع في حكومة بنيامين نتنياهو، حول اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، هو فشل سياسي آخر يضاف لإسرائيل.
وطالبت عضوة الكنيست بإقالة نتنياهو نفسه، في أعقاب تقديم ليبرمان استقالته، صباح اليوم، معتبرة أن بقاء هنية ورحيل ليبرمان هو فشل كبير لبلادها، يدفع بدوره الأمر لإقالة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
واستقال أفيغدور ليبرمان بسبب عدم موافقته على وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ودعا إلى "ضربة قاصمة" لحكم "حماس" في القطاع.
وأعلن ليبرمان أن حزب "إسرائيل بيتنا" سيخرج من الائتلاف البرلماني الحاكم. وقال أيضا إنه ينبغي إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في أقرب وقت ممكن.
وتوصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، إلى اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، يوم أمس الثلاثاء، عبر وساطة مصرية.
واندلعت الجولة الحالية من التصعيد الأمني، مساء الأحد الماضي، وذلك بعد توغل وحدة إسرائيلية خاصة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أعقبته اشتباكات مع مقاتلين من حركة "حماس" أسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي واستشهاد سبعة فلسطينيين أحدهم قيادي في كتائب القسام.
