نزا قلب..
صاحب المعالي ..
اليها..
كشجرة خبيثة..
متشابكة الأغصان..
شائكة متدلية..
بجذورها الممتدة..
أعمرت ..
بالأرض خرابا..
**************
غازلا...
شباكه حولها...
كعنكبوت...
يترقب لحظة الإنقضاض..
على فرائسه...
**********
حدثها...
بلسانه...
المدبب.. المزدوج...
كالأفعى السوداء..
تقطر..
سما من بين انيابها..
بالكلام..
المنمق المعسول..
حديث..
المغرم المفتون...
كابن..
الملوح وعنترة...
************
ساميا بمشاعره..
الخادعة نحوها..
كالثعلب مراوغا..
فريسته..
قبل التهامها...
***********
على الرصيف..
المقابل لساحل عكا..
بعد...
احتجاب الشمس..
كانت بالانتظار..
فرأته..
قادما من بعيد..
بمركبته..
السوداء الفارهة..
برفقة حرابيشه...
فاغمضت..
عينيها سارحة..
فخيل لها كأنه..
ملاك على...
ظهر حصان ابيض..
لم تعلم ان القدر..
اوقعها في حبائل...
طير شيطاني...
من طيور الظلام..
وعلى اصوات...
صرخات استغاثتها..
امتص..
طير الظلام دماءها..
ملقيا بها ..
على قارعة الطريق..
وبعد الالتهام..
استكملت..
مركبته طريقها ماضية..
نحو امتصاص..
دم ما تبق من فرائسه..
صاحب المعالي تجاهل...
ان الشعب والتاريخ لن يرحم..
من هم على شاكلته..
حسن عجوة
