يرى المحلل العسكري يوسف الشرقاوي، أن اختراق المقاومة لأجهزة الأمن الإسرائيلية والحصول على صور لوحدة أساسية في الجيش الإسرائيلي "سرية رئاسة الأركان"، هو سبق للمقاومة له ما بعده.
ولفت الشرقاوي في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن اختراق المقاومة لأجهزة الأمن الإسرائيلية ونشر صور الوحدة الخاصة الإسرائيلية، يأتي في إطار الحرب النفسية، وكشف الصور بالأساس ليس موجهًا للمجتمع الفلسطيني بقدر ما هو موجه للرأي العام الإسرائيلي، ويأتي في إطار كيْ وعي للغطرسة الصهيونية.
وأشار إلى أن هذا الاختراق هو بمثابة ضربة موجعة لإسرائيل، موضحاً ان حجب إسرائيل للصور عن الإعلام بعد نشر المقاومة لها، وتحذيرها للإعلام الإسرائيلي من تداولها، أكبر دليل على ذلك.
ويتوقع الخبير العسكري أن التهديد الإسرائيلي لغزة جدي، وأن هناك حرب مقبلة على غزة؛ وان رغبة إسرائيل في الانتقام قد تولد حرباً؛ لأنها فشلت وتريد أن تثبت عكس ذلك بأي طريقة.
ويرى أن تسريبات الاحتلال التي تحدثت بأن جنودهم كانوا بالقرب من بيت "السنوار" وارد ؛ لأن العملية كانت في خان يونس؛ مشيرًا إلى أن "الأقرب للتحليل أنهم كانوا أقرب للجنود الأسرى لدى المقاومة".
يذكر أن عناصر من كتائب القسام مساء الأحد 11 نوفمبر، اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة شرقي خان يونس، ما أدّى لمقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تتمكن المقاتلات الإسرائيلية من إخلاء الوحدة وإنقاذ باقي أعضائها باستخدام غطاء ناري كثيف وقصف جوّي عنيف للمنطقة.
وأوضحت "القسام" في بيانها أنها "تنشر اليوم الصور الشخصية لعددٍ من أفراد قوة العدو الخاصة، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة، مطمئنة أبناء شعبنا أنها ستكشف باقي خيوط العملية الأمنية الفاشلة "قريبًا".
