النخالة: نرفض أي تفاهمات مع العدو وندعو السلطة لإنها الإجراءاتِ “المعاديةُ“

أكَّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، "أنَّ المقاومة الفلسطينية الباسلة حققت إنجازاتٍ كبيرةٍ وبارزة في المعاركِ الأخيرة"، مشدداً على أنَّ "رفض المقاومة أي تفاهمات مع العدو تَمسُ حقوقَ شَعبِنَا".

وأوضح النخالة كلمة له خلال حفل تكريم فوج العودة لحفظة القرآن الكريم نظمته اللجنة الدعوية لحركة الجهاد بالتعاون مع جمعية أقرأ الخيرية في مدينة غزة، أن" المقاومة حققت إنجازات متتالية منذ مسيراتِ العودة إلى محطةِ "ثأرِ تشرين" وحضورِ سرايا القدس المميز إلى الحضورِ الكبير، والإنجازِ للمجاهدين في خان يونس البطولة، إلى كتائب القسام.. والانتصاراتِ المتتالية".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على "أهمية وحدة شعبنا على قاعدةِ المقاومة واستمرارِها في مواجهةِ المشروعِ الصهيونيِّ"، موضحاً "أنَّ وحدةَ قوى المقاومة إنجازٌ كبيرٌ يجبُ المُحافظةُ عليه"، داعياً للحفاظ على الانجازات التي تحققت في المعارك الاخيرة من خلال الوحدة والمقاومة.

وقال: "إنَّ شعبَنَا يَخطُ تاريخاً جديداً بمقاومَتَه الباسلة، من إنجازٍ إلى إنجاز، ومن نصرٍ إلى نصر، ويفتحُ أفقاً واعداً لنستمرَ في هذا الطريق، هذا الصمود الذي لن يتوقفَ، يجبُ أن نحميه ونحافظَ عليه بوحدتنا وبمقاومتنا ... ولن يُضيرنا الذين يتساقطون من حولِّنا، ولن يستطيعَ نتنياهو أن ينتصرَ علينا بتنقُلِهِ بَينَ العواصمِ الفارهة. التي لا تعرفُ أنظِمَتُها أنّ في فلسطينَ رجالٌ رغمَ قلةِ الزادِ وقلةِ النصيرِ يَنتصِرون."

ودعا النخالة السلطة الفلسطينية لإنهاءِ مواقفهم وإجراءاتِهم التي وصفها بـ"المعاديةُ" لغزةَ وللمقاومة، قائلاً: "ندعو إخواننا في رام الله لإنهاءِ مواقفهم وإجراءاتِهم المعاديةُ لغزةَ وللمقاومة".

وأكد النخالة، أنَّ" الظلمَ الكبيرَ الذي يقعُ علينا اليومَ، هو نِتاجُ اختلالٍ أخلاقيٍ عَميق، تعاني مِنُه حضارةُ الغرب، التي اعتمدَتِ القوةَ والغطرسةَ لطردِ شعبٍ بهويته وتاريخِه، من هذه الأرض وإحلالِ مجموعاتٍ بشريةٍ ولأهدافٍ سياسيةٍ وعقائديةٍ، محلَ شعبِنا في هذه الأرض المُقدسَة."

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن" سُلوكُ الإدارةِ الأمريكيةِ ورئيسِهَا، هو دليلٍ على غطرسةِ الغربِ وجبروتِه وأن طغيانُ العدوِّ الصهيونِي في قتلِنا وتشريدِنا، هو امتدادٌ لهذا الانهيارِ الأخلاقيِّ الشنيعِ للغرب، بتأييده للعدوِّ وحمايَته وإمدادهِ بكلِّ وسائلِ القوة".
وتساءل قائلاً :"ماذا تُريدُ هذهِ الأنظمةُ من العدوِّ... ماذا يُريدُ هؤلاءِ الذين يَطعنُونَ شعبَنا من الخلف؟!ماذا يقولُ حكامً بلادُ الحرمين لترامب عندما يتباهى بالقول: لولا السعودية لكانت "إسرائيلُ" في خطر!.ماذا فعلَت بليلٍ لتتلقى هذا المديح؟!.إنها أوسمةُ عارٍ تُعَلّقُ على صدورِهم مقابلَ فلسطين، ومقابلَ دَمِنا ودمَ أطفالِنا.."

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -