ليبرمان يشترط تمرير مشروع “قانون الإعدام“ مقابل دعم “الولاء بالثقافة“

أفادت تقارير عبرية بان حزب "يسرائيل بيتنو" ينوي التصويت لصالح مشروع قانون "الولاء بالثقافة" للوزيرة ميري ريغف في حال تم الدفع قدما ودعم مشروعي قانون للحزب.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر في الحزب قالوا :"نحن سنؤيد قانون الولاء للثقافة خلال التصويت في القراءة الثانية والثالثة مقابل ان يتم تمرير قانون "الإعدام للمخربين" (الترجمة الحرفية لمشروع القانون) وإلغاء تقليص ثلث مدة السجن. رئيس الكتلة البرلمانية روبرت اليطوف طرح هذا الطلب امام رئيس الائتلاف، ولم نحصل على أي رد حتى الان".

في هذه المرحلة الائتلاف الضيق المكون من 61 نائبا يستصعب تأمين تصويت لتمرير مشروع قانون "الولاء بالثقافة" وذلك بعد أن أوضحت النائبة راحيل عزريا (كولانو) صباح اليوم بانها تستصعب تأييد القانون. وقالت :" لقد مر القانون تغييرات تجميلية لكنه غير كاف للائتلاف الضيق، انا استصعب التصويت لصالحه واطالب بعدم طرحه، هناك نواب آخرون يشعرون بعدم الارتياح منه".

كما افيد ان النائب بيني بيغن (الليكود) اعلن هو الاخر انه لن يؤيد مشروع القانون الذي سيطرح غدا الاثنين للتصويت".وقال بيغن خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: "رأيت ان القانون خضع لتغييرات، لكنها ليست كافية. ولا يوجد له افضلية عن باقي القوانين القائمة. وهو يشكل ضربة قاسية لحرية التعبير لا يمكنني تأييد مثل هذا القانون، هكذا أبلغت زميلي دودي امسالم".

ومن المتوقع ان يطرح مشروع القانون غدا الاثنين للتصويت عليه بالقراءة الثانية والثالثة بعد المصادقة عليه في لجنة التعليم البرلمانية الأسبوع الماضي. لكن تقلص الائتلاف الحكومي الذي يبلغ فقط 61 نائبا، يدفع رئيس الائتلاف الحكومي دافيد امسالم للتردد بالمصادقة لطرحه للتصويت النهائي ما لم يضمن اغلبية للتصويت عليه.

ويشار الى ان القانون المثير للجدل في الفترة الأخيرة، قدم ضد 340 تحفظ من قبل ممثلو المعارضة وسيتم مناقشتها خلال التصويت النهائي عليه، وسيتم التصويت عليها جميعا.

وتنوي المعارضة خوض معركة شرسة ضد المصادقة على القانون المثير للجدل.

التعديل القانوني الذي يحمل اسم "الولاء بالثقافة" التي صوتت  الكنيست بالقراءة الأولى وحظي على دعم وزير المالية موشيه كحالون، يساعد وزارة الثقافة على تقليص ميزانيات او الغاءها تماما لعدة أسباب بينها :انكار وجود إسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية، التحريض على العنصرية، عنف وإرهاب، دعم كفاح مسلح او إرهاب، الاحتفاء بيوم الاستقلال كيوم حداد، تخريب او تحقير العلم الإسرائيلي ورموز الدولة.

ولاقى التعديل القانوني المثير للجدل معارضة شديدة لدى الفنانين والادباء والمثقفين الإسرائيليين الذي نظموا مظاهرات واحتجاجات مختلفة ضده.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -