فريدمان: صفقة القرن ستُعلن عندما تتوفر عناصر قبولها

إجتمع سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، اجتمع مؤخرًا في واشنطن مع الرئيس دونالد ترمب وكبار المسؤولين بالإدارة الأمريكية استعدادًا للإعلان عن إطار "صفقة القرن" للسلام في الشرق الأوسط. حسب ما ذكرت  القناة العبرية السابعة.

وجدد فريدمان، في تصريحات نقلتها عنه القناة العبرية اليوم الإثنين، نفيه "الشائعات" بشأن مضمون خطة السلام الأمريكية والجدول الزمني لإطلاقها، والتقارير عن خلافات بين فريق الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال فريدمان: "الأسبوع الماضي عقدنا اجتماعًا في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترمب ونائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الرئيس للأمن القومي جون بولتون، ناقشنا فيه رؤية الرئيس للسلام الشامل بين إسرائيل والفلسطينيين".

وأكد، أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بمشاركة رؤيتها للسلام مع إسرائيل والفلسطينيين وأصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين الآخرين في الوقت المناسب.

وأوضح السفير الأمريكي، أن توقيت نشر الخطة سيكون لديهم وإعلانها سيتم عندما تصل الإدارة إلى نتيجة مفادها أن الوقت بات مناسبًا لقبولها من كل الأطراف وتوفر الإمكانيات لتنفيذها على الأرض.

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و إسرائيل، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

وترفض القيادة الفلسطينية "صفقة القرن"، كما ترفض أي انفراد أمريكي في الوساطة في عملية السلام المنهارة أصلًا، عقب إعلان الرئيس الأمريكي، 6 كانون أول (ديسمبر) الماضي، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لدولة الاحتلال.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -