أبو زنيد: اعتقال أبناء الحركة الوطنية يأتي لتركيع الوجود الفلسطيني بالقدس

قالت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح في القدس جهاد أبو زنيد: إن "حملة الاعتقالات واستهداف أبناء وقيادات الحركة الوطنية في مدينة القدس، تأتي لأسباب سياسية بحتة، وتهدف للاستفراد بالقدس وتفريغها من المقدسيين، واستكمال المشاريع التهويدية فيها."

ولفت أبو زنيد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن هذه الاعتقالات هي كذلك تأتي كمحاولة لتركيع الوجود الفلسطيني في القدس وإرسال رسالة للسلطة الوطنية ولمنظمة التحرير مؤسساتها بأنه لا يمكنها القيام بأي نشاط في القدس.

وأكدت على أن هذه الاعتقالات لن تتسبب في ترهيب أهالي القدس، وأن المقدسيين سيبقون شوكة في حلق الاحتلال، لافتة إلى أن "البوابات الالكترونية "كانت هي الرسالة الأقوى التي ركّعت الاحتلال".

وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين المقدسيين، مشيرة إلى أن هذه الاعتقالات تُشكل خرقاً إسرائيليًا واضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، وهي التي لا تكترث لأي قوانين دولية أصلاً.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فجر الأحد محافظ القدس عدنان غيث، بعد اقتحام منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وقامت بتمديد اعتقاله حتى يوم الخميس القادم.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 32 فلسطينيًا من سكان شرقي القدس فجر أمس، ممن اعتبرتهم من “أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية”، بزعم مخالفتهم لـ "قانون دولة إسرائيل" في تجنيدهم من قبل السلطة في صفوف القوات التابعة لها، كما تم تمديد اعتقالهم جميعاً لاستكمال التحقيق معهم.

وجاءت هذه الحملة، عقب الوقفة الاحتجاجية التي قام بها المقدسيون في شارع صلاح الدين مساء الأحد، وقامت بفضّها الشرطة الإسرائيلية بالقوة، احتجاجًا على اعتقال المحافظ وتمديده، وتضامنًا معه.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -